ما هي التحديات التي تواجه الشركات الخاصة في الشرق الأوسط؟

منشور 01 آب / أغسطس 2016 - 10:08
شهدت الشركات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انخفاضاً في معدلات الإنتاج خلال الأعوام الأخيرة
شهدت الشركات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انخفاضاً في معدلات الإنتاج خلال الأعوام الأخيرة

شهدت الشركات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انخفاضاً في معدلات الإنتاج خلال الأعوام الأخيرة، مما جعلها تتخلف عن المنافسة عالمياً. وهذا يعود إلى عوامل عدة أخرى أيضا.

صدر تقرير عن البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الدولي، عنوانه: "ما المعوقات التي تواجهها مؤسسات القطاع الخاص، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟" للخوض في عمق المشكلات، واقتراح بعض الحلول. ويستند التقرير إلى دراسة مسحية لأكثر من 6 آلاف شركة في 8 دول متوسطة الدخل في المنطقة، منها: جيبوتي ومصر والأردن ولبنان ومغرب وتونس واليمن.

فيما تواجه كل دولة من هذه الدول تحدياتها الخاصة، يطرح التقرير 4 قضايا يرى أنها العوامل الرئيسة التي تعوق عمل الشركات في أسواق تلك الدول. أهمها: الاضطراب السياسي في كل من مصر ولبنان وتونس واليمن.

كذلك المشكلات الرئيسة الأخرى التي أشارت إليها الشركات، فمشكلة عدم إمكانية الاعتماد على خدمة توصيل التيار الكهربائي، التي تعد من بين المشكلات الـ3 الكبرى في 5 دول خضعت للمسح. وحل الفساد بين المشكلات الـ3 الكبرى في 4 من الدول، وصنفت مشكلة صعوبة الحصول على التمويل ضمن المشكلات الـ3 الكبرى في 3 من الدول. وإلى جانب ما تقدم، رأت الكثير من الشركات التي خضعت للمسح أيضاً، أن قدراتها الإبداعية ونموها مرتبط بالحواجز التي تقيد التجارة، وبنقص العمالة المدربة تدريباً مناسباً.

وكما هو معروف، فإن تشخيص هذه القضايا وتحديدها أسهل بكثير من حلها، لكن التقرير يورد عدداً من السياسات القادرة ربما على معالجة بعض تلك المشكلات.

أما على صعيد التمويل، فيرى التقرير أن مساعدة المصارف على تحسين نظمها المتعلقة بتقييم مخاطر الائتمان، وتوفير الدعم لخطط ضمانات القروض قد يساعد في هذا المجال. وقالت كبيرة الاقتصاديين في بنك الاستثمار الأوروبي، ديبورا ريفولتيلا: "إن إيجاد طرق لإعادة ربط المصارف بالشركات أمر مهم، لتحسين فرص النمو في المنطقة".

وفيما يتعلق بسوق الوظائف، تبرز الحاجة أيضاً إلى تسهيل التحاق النساء بفئة القوى العاملة، وهو ما يعد قضية شائكة في دول الشرق الأوسط الأكثر تحفظاً. كذلك يحتاج الأطفال إلى الحصول على تعليم يمدهم بالمهارات التي سيحتاجونها في المستقبل.

ووفقاً للتقرير، قد تشجع زيادة حدة المنافسة على رفع مستوى الإنتاجية والإبداع أيضاً. لكن يتطلب ذلك تسهيل الإجراءات الجمركية والعمليات التجارية التي تمر بها الصادرات والواردات وتسريعها، وتقليل القيود التي تكبل الاستثمار الأجنبي.

وبالرغم مما سبق ذكره، فإن تولي حكومات صادقة ونزيهة وتحظى بالاستقرار زمام الأمور، هو أفضل السياسات التي يمكن وصفها على الإطلاق.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط 

اقرأ أيضاً: 

تعرف على سبع طرق لتوظيف أفضل الكفاءات في مصر

 

شريك الحياة شريك في العمل أيضاً.. كيف تتصرف؟

ما هي أجوبة أهم 5 أسئلة في مقابلات العمل؟

 

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك