7 فوائد للوحدة والانفراد بالذات... قد تزيد من إنتاجيتك في العمل!

منشور 27 أيلول / سبتمبر 2016 - 09:11
لا شيء أجمل من قضائك الوقت منفرداً بنفسك، والاستمتاع بالهدوء وتصفية الذهن والاستراحة من ضغوط الحياة اليومية. وهذا سينعكس إيجاباً على قدراتك الإنتاجية في مجال عملك.
لا شيء أجمل من قضائك الوقت منفرداً بنفسك، والاستمتاع بالهدوء وتصفية الذهن والاستراحة من ضغوط الحياة اليومية. وهذا سينعكس إيجاباً على قدراتك الإنتاجية في مجال عملك.

إننا نعيش اليوم في عالم دائم التفاعل، فالمكاتب مشتركة ومفتوحة على بعضها، وتلاميذ المدارس يتلقون تعليمهم بطريقة المجموعات، والمساحات الفردية الخاصة محدودة جداً. لقد أصبحت الضوضاء في كل مكان حتى أنها أصبحت جزءاً من ثقافتنا العامة وأنماط حياتنا.

ونتج عن هذا كله، أن الكثيرين منا باتوا يفتقدون إلى الوحدة والاختلاء بأنفسهم ولو قليلاً. وبالرغم مما يقال بأن التواصل الاجتماعي أمر جيد عموماً، وهو يصلك بالآخرين في عالم مليء بشبكات متعددة من العلاقات، إلا أن بقاءك وحيداً يعود عليك بالكثير من الفوائد أيضاً.

لقد توصلت دراسة شملت 600 مبرمج حاسوب في 92 شركة، إلى تفسير أحد عوامل الاختلاف بين مستويات الإنتاجية في الشركات. وكان هناك رابط واحد مشترك بين الشركات الأكثر إنتاجية؛ وهو أنها تخلت عن المكاتب المفتوحة، مقابل توفير أماكن عمل خاصة تمنح الموظفين حرية أكبر في العمل. وهذا لا يعني أن الخصوصية مفيدة من الناحية العملية فقط، بل إنها مفيدة أيضاً لعقلك وقلبك.

ولكي تحقق أقصى استفادة من الأوقات التي تحياها، عليك تعلم كيفية قضاء جزء من وقتك وحيداً للأسباب الآتية:

1. الراحة وتصفية الذهن: لا شيء أجمل من قضائك الوقت منفرداً بنفسك، والاستمتاع بالهدوء وتصفية الذهن والاستراحة من ضغوط الحياة اليومية. وهذا سينعكس إيجاباً على قدراتك الإنتاجية في مجال عملك.

2. يمكنك فعل ما يحلو لك: بقدر ما يكون قضاء بعض الوقت مع الآخرين أمراً ممتعاً، إلا أنه ينطوي على بعض التنازلات؛ فأنت تغير أفكارك باستمرار لاستيعاب رغبات الآخرين وآرائهم. وبالتالي فإن بقاءك وحيداً يمنحك الحرية لفعل ما ترغب به، كالعمل على المشاريع التي تفضلها.  

3. تعزيز ثقتك بنفسك: تمنحك حرية الانفراد القدرة على التفكير بوضوح أكبر، من دون أي ضغط أو تأثير خارجي. كما تساعدك على تكوين فهم أوضح عن نفسك ومعلوماتك وحقوقك. إنها تعلمك الوثوق بنفسك وتطوير أفكارك وآرائك، من دون التقيد بأفكار الآخرين.

4. زيادة ذكائك العاطفي: ذكاؤك العاطفي هو قدرتك على إدراك وفهم مشاعرك ومشاعر الآخرين، ومهارتك باستخدام هذا الوعي لإدارة علاقاتك. وقد اختبر (TalentSmart)أكثر من 1 مليون شخص، ووجد أن 90٪ من أفضل الأشخاص أداء، كانوا يتمتعون بنسبة عالية من الذكاء العاطفي. وبهذا يكون الوعي الذاتي هو أساس الذكاء العاطفي. وفي الوقت الذي يتطلب فيه الوعي الذاتي فهم العواطف وكيفية التعامل مع الأشخاص والمواقف، فهو يستلزم الدقة في التأمل الذاتي عندما تكون وحيداً.  

5. تعزيز احترام الذات: حين تشعر بالملل والضيق من كونك وحيداً، تبدأ في التفكير بأنك شخص ممل أو بحاجة إلى أشخاص آخرين لتستمتع قليلاً معهم. إن تعلم الاستمتاع بوقتك وحدك يعزز من احترامك لذاتك، لأنه يعلمك معنى الاكتفاء.

6. زيادة تقديرك للآخرين: إن الانعزال يجعلك متسامحاً، ويريك الأشخاص من حولك على حقيقتهم، ويساعدك في تنمية شعور متجدد من الامتنان على ما هم عليه وما يفعلونه.

7. توفير فرص إضافية لإنجاز المزيد: يقال إن التعاون ينجز العمل بسرعة وسهولة. وقد يكون هذا صحيحاً في المهمات العملية، إلا أنه أمر مختلف تماماً عندما يتعلق بالمهمات الإدراكية. فيما توصل باحثون من (Texas A&M)  إلى أن تبادل الأفكار من خلال المجموعة يعيق الإنتاجية بسبب الانحياز المعرفي، الذي يعني ميل الأشخاص العاملين في مجموعات إلى تشتيت أفكار شركائهم، والحد من قدرتهم على إنتاج أي شيء جديد. وبهذا فإن قضاء بعض الوقت وحدك، لا يخلصك من التشتيت فقط، بل يحفزك على الإنتاج باجتهاد ومثابرة.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط

اقرأ أيضاً: 

للباحثين عن عمل... 67% من شركات الإمارات تنوي التوظيف خلال الربع الأخير!

 

في عملك... متابعة البريد الإلكتروني تقلل من إنتاجيتك!

ماهي الحوافز والعقبات التي تواجه روّاد الأعمال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا؟

 

 

 

© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك