اختيار "إمباور" شريكاً رئيسياً في مبادرة "تحالف التبريد" للأمم المتحدة للبيئة

بيان صحفي
منشور 12 أيّار / مايو 2019 - 10:05
أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"
أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"
أبرز العناوين
أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، اختيارها كشريك رئيسي في مبادرة "تحالف التبريد" (Cool Coalition)، الذي أطلقته الأمم المتحدة للبيئة

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، اختيارها كشريك رئيسي في مبادرة "تحالف التبريد" (Cool Coalition)، الذي أطلقته الأمم المتحدة للبيئة، وتحالف المناخ والهواء النظيف، وبرنامج كيغالي لكفاءة التبريد، إلى جانب "مبادرة الطاقة المستدامة للجميع" (SEforALL) التابعة للأمم المتحدة، في إنجاز جديد يؤكد ريادتها في مجال تبريد المناطق على المستوى العالمي. وتهدف هذه المبادرة إلى إلهام الطموح وتسريع العمل على الانتقال إلى تبريد نظيف وفعال.

وتم إطلاق مبادرة " تحالف التبريد"، خلال المؤتمر العالمي الأول المعني بتعزيز أوجه التآزر بين خطة التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة واتفاق باريس لمكافحة التغيّر المناخي، وتهدف إلى إحداث تأثير إيجابي على تغير المناخ  وتحديد الحلول المناسبة بالإضافة إلى تسريع التحول نحو تبريد نظيف وفعال. ويجهز القائمون على مبادرة "تحالف التبريد"- حاليًا- لقمة الأمم المتحدة للمناخ 2019، والتي ستعقد اجتماعًا تحضيريًا في أبوظبي خلال شهر يونيو 2019.

ويتكون التحالف من 20 قائداً عالمياً مؤثراً من مختلف أنحاء العالم، ويضم وزراء من تشيلي، ورواندا، والدنمارك، بالإضافة إلى رؤساء شركات التبريد والهندسة، وقادة المجتمع المدني، والمؤسسات البحثية والأكاديمية والمؤسسات دولية.

ونظرًا لكون "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق على مستوى العالم، والشركة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تبريد المناطق، فقد تم اختيارها كشريك رئيسي في مبادرة "تحالف التبريد"؛ حيث ستلعب "إمباور" دورًا رائدًا في تحقيق الأهداف التي حددتها المبادرة؛ خاصة وأنها كانت وراء تتويج دبي بلقب "المدينة الحاضنة" لقطاع تبريد المناطق في العالم، على هامش اختتام أعمال الدورة الثامنة من "المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018" المنعقد في شهر ديسمبر الماضي بدبي.

وعن مشاركتها في هذه المبادرة، قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور": "يشرفنا اختيار الأمم المتحدة للبيئة "إمباور" كشريك رئيسي في مبادرة "تحالف التبريد"؛ حيث ستزيد هذه المشاركة من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في الجهود العالمية للتحول نحو الاستدامة".

وأوضح "بن شعفار"، أن المبادرة تعتبر حلقة وصل بين تعديل كيغالي على بروتوكول مونتريال وخطة التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة واتفاق باريس لمكافحة التغيّر المناخي، حيث يدعم تعديل كيغالي بأهداف تتعلق بالمناخ والاستدامة، ويهدف إلى خفض الإنتاج المتوقع واستهلاك مركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs) بأكثر من 80% على مدى الثلاثين سنة القادمة، ويوفر ما يصل إلى 2.9 تريليون دولار على مستوى العالم حتى 2050".

وتابع بن شعفار: " مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتهديدات الطاقة المتزايدة لتبريد الهواء التي تسهم بانبعاث المزيد من الغازات المسببة لحدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، من المتوقع أن تنمو الانبعاثات الناتجة عن قطاع التبريد بنسبة 90٪ بحلول عام 2050 دون اتخاذ الإجراءات الصارمة.

 ومن شأن حلول التبريد النظيف والفعّال خاصة حلول تبريد المناطق، أن يجنب هذا الارتفاع المطرد في الانبعاثات الضارة، حيث تسهم أنظمة تبريد المناطق في تعزيز كفاءة الطاقة والتقليل من استهلاكها، بالنظر إلى أن تبريد المناطق يساهم في توفير ما يعادل من 50% من الطاقة المستخدمة للتبريد في المباني مقارنة بأنظمة التبريد التقليدية، واعتماد هذه الآلية يسهم في تقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن استهلاك الطاقة، وذلك باعتبار تبريد المناطق واحدة من مسرعات كفاءة الطاقة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة سابقاً".

وأوضح بن شعفار، أن ارتفاع نسب الاحترار العالمي يؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض وبالتالي وفاة الملايين حول العالم خاصة في المجتمعات الفقيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة؛ حيث بيّن تقرير "آفاق التبريد" الصادر عن "مبادرة الطاقة المستدامة للجميع" (SEforALL) التابعة للأمم المتحدة في سنة 2018، أن هناك أكثر من 1.1 مليار شخص على مستوى العالم يواجهون مخاطر فورية نتيجة عدم تمكّنهم من الحصول على التبريد، كما كشف ذات التقرير أن التبريد مسؤول عن 10% من الاحترار العالمي؛ وبالتالي، نحن ملتزمون بتوفير حلول التبريد الموفرة للطاقة، وأنظمة التبريد الصديقة للبيئة.

وأضاف بن شعفار: "أولت دولة الإمارات بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة اهتماماً كبيراً بالاستدامة، حيث وجهت بضرورة مجابهة تحديات التغيّر المناخي الذي يعد عقبة حقيقية في سبيل تحقيق النمو والازدهار على الأصعدة كافة، ولذلك وضعت العديد من الاستراتيجيات الداعمة لهذا التوجه، من أهمها رؤية الإمارات 2021، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة المحلي الإجمالي إلى 50%، والخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050، كما كانت للمبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الفضل في احتلال دولة الإمارات لمراكز عالمية متقدمة في مجال الاقتصاد الأخضر الجديد".

واختتم بن شعفار، قائلا: "كانت لدولة الإمارات اسهامات عديدة في مجال دعم الجهود العالمية للتصدي لتغيّر المناخ وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للاستدامة؛ حيث قدمت الدولة منذ عام 2013، مساعدات بنحو مليار دولار للدول النامية بهدف نشر حلول الطاقة المتجددة، والتزمت بالحد من تداعيات التغير المناخي والتكيّف معها عبر حافظة المساعدات السنوية التي تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار".

جدير بالذكر، أن "إمباور" تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 1,090 مبنى، ولأكثر من 100 ألف متعامل كما تصل القدرة الإنتاجية للشركة إلى أكثر من0 1,43 مليون طن من التبريد، وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل واجهة دبي المائية، وبلو واترز، ومجموعة جميرا، وجميرا بيتش ريزيدنس، ومركز دبي المالي العالمي، والخليج التجاري، ومدينة دبي الطبية، وأبراج بحيرات جميرا، ونخلة جميرا، وديسكفري جاردنز، وابن بطوطة مول، وحي دبي للتصميم، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

 

خلفية عامة

مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"

تم تأسيس مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، المشروع المشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، لتوفير خدمات وتجهيزات تبريد المناطق ذات الفعالية العالية لكبرى مشاريع التطوير العقاري.

وتخطط الشركة لتنويع منتجاتها وتوفير خدمات متنوعة لأنظمة الطاقة الفعالة. وتوفر أنظمة إمباور لتبريد المناطق وسائل أكثر فعالية وكفاءة من أنظمة التبريد بالهواء، حيث يتم تبريد الماء ضمن محطات مركزية ومن ثم توزيعه عبر شبكات الأنابيب إلى المباني الخاصة بكل عميل.

ويساهم هذا النظام المركزي في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في كل شقة سكنية على حدة. وتعتبر الشركة أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في المنطقة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بلكيز
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن