المجلس الاستشاري لجمارك دبي يناقش مرحلة ما بعد كورونا

بيان صحفي
منشور 12 تمّوز / يوليو 2020 - 09:48
المجلس الاستشاري لجمارك دبي يناقش مرحلة ما بعد كورونا
خلال الحدث
أبرز العناوين
قال سعادة أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي إن دبي ستؤدي دوراً رئيسياً في تطوير قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القادمة

قال سعادة أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي إن دبي ستؤدي دوراً رئيسياً في تطوير قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القادمة وأن الفرصة مواتية لتصبح الإمارة مركزاً محورياً في مزاولة أعمال التجارة الإلكترونية  عبر الحدود وخاصة في أسواق افريقيا والخليج والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية ،حيث تصدرت إمارة دبي، مؤخراً المرتبة الأولى في قائمة أسرع أسواق التجارة الإلكترونية نمواً وتطوراً على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعود ذلك بفضل الابتكارات المستمرة في مجال التبني الرقمي، وتزايد أعداد المستهلكين المهتمين بالتكنولوجيا، إلى جانب وجود البنية اللوجستية عالمية المستوى، مشيراً إلى أن جمارك دبي تدعم توجه الإمارة لتصبح عاصمة عالمية في التجارة الإلكترونية عبر اطلاقها منصة التجارة الإلكترونية عبر الحدود، الأولى من نوعها في المنطقة، لتحفيز شركات التجارة الإلكترونية على تأسيس مراكز توزيع إلكترونية لها في دبي، وتعتمد المنصة على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة و(البلوك تشين) وأتمتة العمليات ، لدعم احتياجات جميع الشركاء في سلسلة الإمداد والتوريد للتجارة الإلكترونية.

جاء ذلك خلال ترؤس سعادة أحمد محبوب مصبح الاجتماع الثاني لأعضاء المجلس الاستشاري لجمارك دبي عبر تقنية الاتصال المرئي بحضور مجموعات العمل والتجارة ، والمدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات في جمارك دبي ، حيث رحب  سعادته بالحضور مؤكداً أن جمارك دبي وشركات القطاع الخاص تعمل بروح الفريق الواحد وهو ما انعكس على النمو الكبير في عدد المعاملات الجمركية حيث أنجزت الدائرة أكثر من 6 ملايين معاملة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ، منها 99.2 % عبر القنوات الذكية والإلكترونية و أقل من 1 % عبر القنوات الأخرى.

وأضاف: كونوا مطمئنين بأن جمارك دبي ، ستبذل قصارى جهدها للعمل جنباً إلى جنب مع كافة الأعضاء ، لترسيخ الرؤية في جعل دبي والإمارات العربية المتحدة المكان المناسب للعيش وممارسة الأعمال التجارية ،حيث صنفت الإمارات في المرتبة التاسعة عالمياً من ناحية أكثر الدول تنافسية ، بحسب تقرير IMD للتنافسية العالمية ، وتقدمت الإمارات على الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والمملكة المتحدة لتكون بذلك من بين أفضل 10 دول تنافسية.

وناقش الاجتماع دور المحفزات الاقتصادية بشكل عام والقطاع التجاري خاصة التي أطلقتها حكومة دبي في استجابة فورية لتداعيات فيروس كورونا المستجد، وانعكاساتها الإيجابية على دعم التجارة واستمرارية عمل الشركات في ظل الظروف الراهنة، كما تناول اللقاء مرحلة ما بعد كورونا والفرص التي أفرزتها هذه الجائحة وكيفية الاستفادة منها ويأتي في مقدمتها تعزيز عمليات التجارة الإلكترونية التي حققت نجاحات كبيرة في ظل الإجراءات الاحترازية وعمليات الإغلاق التي طبقتها معظم دول العالم.

وأشاد سعادته خلال الاجتماع بمبادرة منصة حالة الأمن الغذائي لدبي، في ضوء الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والرامية إلى تعزيز جاهزية الإمارة واستعدادها لمواجهة التحديات ووضع حلول عملية لها، والتي أطلقها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، من أجل ضمان أعلى مستويات الحماية والسلامة لجميع أفراد المجتمع وتخفيف تداعيات الوضع الراهن، بما في ذلك حماية الأمن الغذائي مشيراً إلى أن جائحة كرونا أوجدت الحاجة إلى قيمة منصة الأمن الغذائي بما توفره من معلومات شافية لكافة المستهلكين. 

وقال لاكي رامتشانداني ، المدير التنفيذي لمجموعة أعمال قطاع التجزئة في دبي: " نشكر حكومة دبي وجمارك دبي على تعاونها ودعمها الدائم للشركات ونثمن المحفزات التي وجهت بتنفيذها القيادة برد ما قيمته 1% من التعرفة الجمركية البالغة 5% والمدفوعة للبضائع المستوردة التي يتم بيعها في السوق المحلي للدولة والمسجل بيانها الجمركي بوضع الاستيراد خلال الفترة من 15/03/2020 ولغاية 30/06/2020 والتي أثمرت عن نجاحات كبيرة وانتعاش للشركات ونتطلع أن يتم تمديد فترة السماح لمرحلة أخرى".

وفي مداخلته أكد خالد الطاير عضو اللجة التنفيذية لقطاع التجزئة على أهمية التجارة الالكترونية التي تعتبر من أعمدة الاقتصاد المعاصر، حيث ستشكل نسبة 20 % إلى 40% من مجمل الاقتصاد في السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن منصة جمارك دبي للتجارة الإلكترونية ستسهم بشكل كبير في دعم هذا القطاع خلال السنوات القادمة.

 وأشار مادو ماداثل عضو مجلس الإدارة في جمعية وكلاء الملاحة بدبي إلى أن
تحديات جائحة كورونا طالت الجميع، وهذه التحديات كشفت لنا أهمية الشحن باعتباره الشريان الرئيسي في التجارة والاقتصاد. واجهنا تحديات اغلاق بعض الدول والوضع الآن أفضل من السابق.

ومن جانبه قال توحيد عبد الله رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات إن قطاع الذهب والمجوهرات يعتمد بنسبة 80% : 85 % على إعادة التصدير، والذهب سلعة يتم نقلها عبر المطارات لذلك فالمطار هو الشريان الحيوي لهذه التجارة مشيراً إلى وجود 1184 شركة تعمل في تجارة الذهب في دبي وعدد المستثمرين في شركات تجارة الذهب يبلغ 6992 مستثمراً، وعدد العاملين في المجال يصل إلى نحو19035 شخص.

وأكد بريم كومار ، المستشار المؤسسي في مجلس الاعمال الهندي بدبي – قطاع الأغذية أن الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً نجحت بامتياز في حماية الأمن الغذائي فلم نشهد مطلقاً  أي نقص في إمدادات الطعام  أو عدم توفر أي سلعة متوقعاً أن تستمر التداعيات العالمية لجائحة كرونا حتى نهاية العام الجاري.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن