تقرير جديد من كي بي إم جي: الوفاء بالديون، تحدٍّ كبير يقف بوجه الشركات خلال هذه الأوقات العصيبة

بيان صحفي
منشور 13 تمّوز / يوليو 2020 - 06:22
KPMG Publication: Companies Are Enduring Challenges in Meeting Their Debt Obligations During the Current Turbulent Times
Narayanan Ramachandran, Head of Advisory at KPMG Bahrain
أبرز العناوين
نشرت مؤخرًا شركة كي بي إم جي في البحرين تقريرًا تحلل فيه أثر جائحة فيروس كورونا المستجد على إدارة النقد تحت عنوان "إدارة السيولة في الأوقات العصيبة".

ما زالت جائحة فيروس كورونا المستجد تعصف بعالمنا، وحكومات الدول كافة لا تألو جهدًا في التخطيط لمسيرة التعافي وأخذ التدابير اللازمة في هذا الإطار، وأهمها الإجراءات الاحترازية التي باتت الدول تفرضها ومنها مملكة البحرين في محاولة للحدّ من انتشار فيروس كورونا، غير أن هذه الإجراءات تولّد تأثيرات متعاقبة تبرز الحاجة إلى إحداث تغييرات تشغيلية جذرية في نماذج الأعمال. كما أن فترات الحجر المنزلي غير المحددة بزمن في بعض الدول، ووجوب العمل من المنزل أو عن بُعد، إلى جانب الاضطراب الذي تشهده سلاسل التوريد والانخفاض غير المتوقّع في طلبات المستهلكين نتيجة التغيّر السريع في سلوكياتهم وتفضيلاتهم، كلّها عوامل تطرح تهديدات جدّية على الشركات العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

نشرت مؤخرًا شركة كي بي إم جي في البحرين تقريرًا تحلل فيه أثر جائحة فيروس كورونا المستجد على إدارة النقد تحت عنوان "إدارة السيولة في الأوقات العصيبة". ويرى التقرير أنّه يمكن لأكثر الشركات المجزية أن تواجه تهديدًا من حيث استدامتها إذا لم تكن الضوابط النقدية على المستوى المطلوب خصوصًا وأن الحصول على رؤية واضحة بشأن مستويات النقد مسألة صعبة في ظل أزمة بهذا الحجم. من هذا المنطلق، على المؤسسات المالية وضع شروط أكثر أمانًا للتمويل، واعتماد بروتوكولات أفضل وأكثر صرامة لإجراء العناية الواجبة وإدارة المخاطر. يمكن لتطبيق استراتيجية فعالة لـ"إدارة النقد" خلال الأزمة، أن يوفّر متنفسًا للقادة يستطيعون بفضله إعادة هيكلة الأعمال و/أو إعادة تمويل العمليات التشغيلية. يمكن للتحسّن في التدفقات النقدية على المدى الطويل، أن يساعد في تقليص الديون وتمويل النمو وضمان مستوى أفضل من العائدات للمساهمين.

وفي تعليق على أوضاع السوق الراهنة، يقول نارايانان راماشاندران رئيس قسم الاستشارات في شركة كي بي إم جي في البحرين: "يواجه قادة الأعمال في البحرين والعالم تحدّيات على مستوى الوفاء بديون شركاتهم، إلى جانب تحدّيات تعافي الذمم المدينة المستحقة في الإطار الزمني المناسب، ما يؤثر سلبًا على رؤوس الأموال العاملة. ترفع هذه العوامل مرفقةً بانحدار الإيرادات وتقلّص هوامش الربح والتغيّر الجذري في سلوك المستثمر، من احتمالية مواجهة الشركات مخاطر تدهور المكانة المالية وخسارة العمل."

من ناحيته، علّق أنشول ديوباكتا المدير في قسم الاستشارات في شركة كي بي إم جي في البحرين، قائلًا: "تتطلّب أوضاع السوق الراهنة مقاربات مبتكرة لتوليد السيولة وتحقيق القيمة من الأصول. من هنا، على الشركات أخذ خطوات أساسية تساعدها في كسب الوقت للعمل على إرساء الاستقرار على مستوى العمليات التشغيلية. وبالتالي، فإن الاستعانة بمستشار مخضرم ومحلّ ثقة يساعد قادة الشركات في إطلاق مبادرات ترمي إلى توليد السوية واستقطاع التكلفة وتحسين رأس المال العامل، وفي توجيههم لاتخاذ القرارات المناسبة والنظر في حلول تمويل أخرى متوفرة في السوق في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد."

بإمكانكم الاطلاع على التقرير الذي حمل عنوان "إدارة السيولة في الأوقات العصيبة" هنا.

خلفية عامة

كي بي أم جي

كي بي أم جي عبارة عن شبكة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تقدم خدمات التدقيق والضريبة والخدمات الإستشارية. تعمل كي بي أم جي في 150 دولة ولديها 138,000 موظف يعملون فى الشركات الأعضاء في كافة أنحاء العالم. الشركات الأعضاء في كي بي أم جي هى شركات تابعة لشركة كي بي أم جي العالمية، شركة سويسرية. وكل شركة عبارة عن كيان قانوني مستقل ويعبر عن نفسه على هذا الأساس. 

كي بي أم جي اوروبا إل إل بي - شركة ذات مسئولية محدودة في المملكة المتحدة – هي كيان قانوني يقوم بالرقابة والسيطرة بفعالية على الشركات الأعضاء في شبكة كي بي أم جي التي إختارت الاندماج معها شركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي. 

لا تقوم كي بي أم جي اوروبا إل إل بي أو كي بي أم جي العالمية بتقديم خدمات إلى العملاء. تعمل شركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي حالياً في 17 دولة في اوروبا ولديها ما يـزيـد عن 30,000 شريك وموظف. تمـثل مجموعة كي بي أم جي اوروبا إل إل، كلاً من كي بي أم جي اوروبا إل إل بي وشركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن