جمارك دبي تعزّز شراكتها الاستراتيجية مع وفد نيوزيلندي رفيع المستوى
استقبل سعادة الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، وفداً رسمياً من نيوزيلندا برئاسة كريستين ستيفنسون، المديرة التنفيذية للمراقبة المالية ورئيسة مجلس إدارة الحدود، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين ودعم توجهات دبي الاستراتيجية. وجاء اللقاء تأكيداً على حرص الجانبين على تطوير الشراكات الدولية التي تسهم في ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية.
وخلال اللقاء تم بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات العمل الجمركي، ومناقشة فرص الشراكة المستقبلية الهادفة إلى تطوير المنظومات المؤسسية، ورفع كفاءة الإجراءات، وتبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة العمليات الجمركية، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسريع نمو التجارة الخارجية، وجذب الاستثمارات النوعية.
كما تناول الجانبان سبل تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز العلاقات الثنائية. كما استعرضا مبادرات مشتركة من شأنها دعم التنسيق والتواصل بين المؤسسات المعنية في البلدين، والمساهمة في بناء منظومة تجارية مرنة وآمنة قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.
ويؤكد هذا اللقاء التزام جمارك دبي بدورها المحوري في دعم الريادة العالمية لدولة الإمارات، من خلال توسيع شبكة الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون مع الجهات النظيرة، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة، وضمان أمن وسلامة الحدود، وترسيخ نموذج إماراتي متقدم في العمل الجمركي واللوجستي على المستوى الدولي.
خلفية عامة
جمارك دبي
تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.
مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.