جيمس للتعليم تعلن عن تعيين ريتشارد جونز مديراً/رئيساً تنفيذياً لقيادة مقترحاً لمدرسة جيمس للبحوث والابتكار
أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن تعيين ريتشارد جونز مديراً/رئيساً تنفيذياً مقترحاً لمدرسة جيمس للبحوث والابتكار، وذلك اعتباراً من أغسطس 2027، رهناً بموافقةبعد الحصول على موافقة هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
وينضم جونز إلى مدرسة جيمس للبحوث والابتكار قادماً من مدرسة بريانستون في دورست بالمملكة المتحدة، حيث شغل منصب المدير منذ عام 2022، وقاد واحدة من أبرز المدارس البريطانية المختلطة للتعليم النهاري والداخلي وأكثرها تقدماً وحصولاً على الجوائز. وخلال فترة قيادته، حققت المدرسة تحسناً مستداماً في نتائج امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي (GCSE) والمستوى المتقدم (A Level) والبكالوريا الدولية (IB)، وتوسعت من خلال التكامل الاستراتيجي بين المدارسكما قاد توسعاً استراتيجياً من خلال دمج المدارس، وعزز كماعزز مسارات الالتحاق بالجامعات والفرص المهنية، ورسّخ مكانة المدرسة على المستوى الوطني في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والرياضة والفنون الأدائية والتحول الرقمي.
ويمثل تعيينه اعتباراً من أغسطس 2027 في هذا المنصب محطة مهمة في مسيرة التطور المستمرة لمدرسة جيمس للبحوث والابتكار، المدرسة الرائدة ضمن شبكة جيمس للتعليم.
وتحمل وتعد المدرسة رؤية طموحة تتمثل في أن تكون "أفضل مدرسة في العالم"من الأرقى على مستوى العالم، وترتكز على تقديم "تعليم جاهز للمستقبل، اليوم"، من خلال الجمع بين المنهج البريطاني المعزز والنهج التعليمي المستقبلي. وقد صُممت المدرسة خصيصاً لتكون المدرسة الرائدة لمجموعة جيمس، حيث تجمع نخبة من الكوادر التعليمية العالمية، وأحدث التقنيات، والتعليم التخصصي، والشراكات والمرافق المتوافقة مع معايير القطاع، لتقديم تجربة تعليمية شخصية وموجهة نحو المستقبل.
ومن دمج الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والاستقصاء والبحث متعدد التخصصات، إلى الرياضة عالية المستوى والفنون الأدائية والرفاه والتعليم القائم على البحث، ترتكز فلسفة المدرسة على تمكين الطلاب من اكتشاف قدراتهم الفريدة والازدهار في عالم سريع التغير. كما أشادت أحدث مراجعات ضمان الجودة بثقافة المدرسة الشمولية، وبيئات التعلم الهادفة، والشعور القوي بالانتماء، والمناهج الغنية بالابتكار. وتمت الإشادة بالطلاب لما أظهروه من ثقة وفخر وإدراك واضح للأثر الإيجابي الذي تحدثه المدرسة في حياتهم، فيما اعتُبرت الشراكات القائمة على الثقة مع أولياء الأمور أحد أبرز عناصر قوة المجتمع المدرسي.
وفي تعليق له على هذا التعيين، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: "تم تصميم مدرسة جيمس للبحوث والابتكار لإعادة تعريف مفهوم التعليم المتميز في القرن الحادي والعشرين، من خلال الجمع بين التميز الأكاديمي والفضول والإبداع والتواصل الإنساني والأثر الواقعي، عبر تعليم استثنائي ومرافق عالمية وتقنيات متقدمة وثقافة قائمة على البحث والابتكار وريادة الأعمال. ويُعد ريتشارد جونز من أبرز القيادات التعليمية، ويتمتع بالخبرة والرؤية الاستراتيجية اللازمة لقيادة مدرسة بهذا الحجم والطموح. فهو يدرك أهمية الحفاظ على التقاليد التعليمية الراسخة، مع بناء ثقافة مستقبلية قائمة على الابتكار والرفاه والإبداع والتميز. كما أن سجله الحافل بالقيادة التحويلية، إلى جانب التزامه العميق بتطوير الطلاب وجودة التعليم، يجعله في موقع مثالي لقيادة مدرسة جيمس للبحوث والابتكار في مرحلتها المقبلة".
هذا ويتمتع جونز بخبرة تتجاوز ثلاثة عشر عاماً في مجال القيادة التعليمية العليا ضمن عدد من أبرز المدارس البريطانية المستقلة. وإلى جانب منصبه مديراً لمدرسة بريانستون، شغل مناصب قيادية في مدرستي كانفورد وسانت جونز لاذرهيد، مع خبرة واسعة تشمل التميز الأكاديمي، والرعاية الطلابية، والتعليم الداخلي، والاستراتيجية، والعمليات، والاستدامة المالية، والتحول المؤسسي.
من جانبه، قال ريتشارد جونز: "يمثل هذا التعيين شرفاً كبيراً ومسؤولية مهمة. فمدرسة جيمس للبحوث والابتكار تُعد من أكثر المشاريع التعليمية طموحاً وإثارة وتميزًا على مستوى العالم. وورهناً بموافقة هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أتطلع إلى بناء ثقافة تعاونية قائمة على التعاون العميق بين عميقة تجمع الطلاب والكفاءات التعليمية والأسر، مع ترسيخ بيئة مدرسية تتجسد فيها قيم التميز والرفاه والفضول والشمول والابتكار في جميع جوانب الحياة المدرسية. وسيتركز اهتمامي على بناء تجربة تعليمية عالمية المستوى، تُعد جيل الشباب ليس فقط لتحقيق النجاح الأكاديمي، بل للازدهار كقادة عالميين جاهزين للمستقبل وقادرين على إحداث أثر إيجابي وفاعل في المجتمع".
جدير بالذكر أن جونز يحمل درجة الماجستير في القيادة والإدارة التعليمية من جامعة باكنغهام، إضافة إلى شهادة التأهيل المهني للتدريس من جامعة ساوثهامبتون، ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد الصناعي من جامعة نوتنغهام.
وتأتي مدرسة جيمس للبحوث والابتكار ضمن التزام مجموعة جيمس للتعليم طويل الأمد بدعم التميز التعليمي في دبي، والمساهمة في تحقيق مستهدفات استراتيجية التعليم 2033 لدولة الإمارات وأجندة دبي الاقتصادية D33.
خلفية عامة
مجموعة جيمس التعليمية
تتولى مجموعة جيمس التعليمية إدارة شبكة متنامية في كافة أنحاء العالم. ولا تقتصر رؤية المجموعة للتعليم على التميّز الدراسي، بل تشمل أيضاً مساعدة الطلاب على تنمية شخصياتهم ومهاراتهم الإبداعية، من أجل الوصول إلى طاقاتهم القصوى. ويتميز نموذج مدارس جيمس عن غيره في العالم، نظراً لأنه يوفر نطاقاً واسعاً من المناهج، برسوم تعليمية تضع التعليم الخاص في متناول شريحة أوسع من المجتمع.
