سوق السفر العربي 2026 يسلط الضوء على فرص السياحة الرياضية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 27 يناير 2026 - 07:20 GMT

سوق السفر العربي 2026 يسلط الضوء على فرص السياحة الرياضية

سيسلط معرض سوق السفر العربي 2026، الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 4 إلى 7 مايو، الضوء على أهمية السياحة الرياضية، حيث تكشف الأبحاث الجديدة أن المسافرين الذين يسافرون لحضور الأحداث الرياضية والذين يُعرفون بأنهم الأشخاص الذين يسافرون طوال الليل لحضور حدث رياضي مباشر، حيث ينفقون مبالغ أكبر بكثير في كل رحلة، حيث ينفق السياح الرياضيون المتكررون ما يصل إلى ضعف ما ينفقه المسافر العادي في كل رحلة.

ووفقًا لتقرير "السياح الرياضيون: السفر بشغف"، الصادر عن شركة GSIQ، وهي وكالة عالمية متخصصة في رؤى السياحة الرياضية وشريك بحثي لمعرض سوق السفر العربي 2026، فإن المسافرين الذين يحضرون الفعاليات الرياضية بانتظام لا يتفوقون على السياح التقليديين في الإنفاق فحسب، بل يسعون أيضًا بشكل متزايد إلى تجارب مميزة وعالية الجودة.

وتسلط الدراسة الضوء على حجم الفرصة، إذ تتوقع أيضاً أن يمثل قطاع السياحة الرياضية زيادة محتملة بنسبة 63% في عدد الأشخاص الذين يعتزمون القيام برحلة متعلقة بالرياضة في السنوات القادمة، مما سيؤدي إلى انتعاش كبير في السياحة الرياضية في الشرق الأوسط، والتي تقدر قيمتها من قبل شركة برايس ووترهاوس كوبرز بحوالي 600 مليار دولار أمريكي، بينما من المتوقع أن يصل حجم السوق عالمياً إلى أكثر من 2 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، مما يعيد تعريف شكل صناعة السفر والسياحة العالمية.

وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط، قائلةً: "من خلال فهم آليات السياحة الرياضية، تستطيع الوجهات السياحية ومنظمو الرحلات تطوير استراتيجيات لتشجيع الزيارات المتكررة واستقطاب جماهير جديدة، حيث ستحدد معرفة دوافع مشجعي الرياضة للسفر كيفية تلبية الجهات المعنية لتوقعات المستهلكين المتغيرة، لضمان استمرار التفاعل والنمو في هذا السوق الواعد".

كما يُعدّ شغف الرياضة الدافع الرئيسي للسياح الرياضيين، إلا أن قرارات سفرهم تتأثر بشكل كبير بسهولة الوصول، والتكلفة المعقولة، والجودة، والقيمة الإجمالية، حيث تُشير الورقة البحثية إلى أن القيمة لا تزال عاملاً حاسماً، حيث يُعطي 63% من المشاركين في الاستطلاع الأولوية لأسعار التذاكر والباقات السياحية العادلة، لا سيما بين المسافرين الرياضيين الجدد.

والجدير بالذكر أنه في حين أن 36% فقط يقولون إن الوجهة يجب أن تكون جذابة لهم مسبقاً، فإن 41% منهم منفتحون على تحويل رحلة رياضية إلى عطلة ترفيهية أطول.

ونتيجة لذلك، تُعدّ الأحداث الرياضية الكبرى حافزاً لنمو الوجهات السياحية، إذ تُشجع على استكشافها بشكل أعمق، والإقامات الأطول، والترويج لها بقوة من خلال التوصيات الشفهية. في الواقع، يعود حوالي 80% من حضور الفعاليات الرياضية إما كسياح ترفيهيين إلى الوجهات التي زاروها في البداية لممارسة الرياضة، أو يوصون بها للآخرين، مع إبداء انطباع إيجابي أكبر عنها.

وفي إطار تسليط الضوء على الأثر الإيجابي للسياحة الترفيهية، سيقدم خبراء من GSIQ ورقة بحثية حصرية على المنصة العالمية خلال معرض ومؤتمر سوق السفر العربي 2026، ضمن جلسة بعنوان: "قوة السياحة الرياضية: جماهير جديدة وإيرادات جديدة"، لاستكشاف كيفية تحويل الوجهات السياحية وشركات السفر لهذا النمو المتنامي إلى إيرادات سياحية كبيرة ومستدامة.

وأضافت إيفا ستيوارت، الشريك الإداري العالمي لدى شركة GSIQ قائلة: "لم تعد السياحة الرياضية قطاعًا متخصصًا فحسب، بل أصبحت من أسرع محركات الطلب العالمي على السفر نموًا، حيث تُظهر أبحاثنا أن المسافرين الرياضيين ينفقون أكثر، ويقيمون لفترات أطول، ويعودون بشكل متكرر، مما يجعلهم من أهم شرائح الجمهور للوجهات السياحية حول العالم، ومع التوسع السريع الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط في بنيتها التحتية الرياضية عالمية المستوى، تتمتع المنطقة بموقع استثنائي للاستفادة من هذا النمو، وهو اتجاه نتطلع إلى استكشافه بشكل أعمق في معرض سوق السفر العربي 2026".

وبحسب تقرير اتجاهات سوق السفر في الشرق الأوسط لعام 2025، الذي أُعدّ بالتعاون مع شركة "توريزم إيكونوميكس" التابعة لمجموعة "أكسفورد إيكونوميكس"، تستفيد الوجهات السياحية في جميع أنحاء الشرق الأوسط من الطلب المتزايد على الفعاليات الحية، بدءًا من البطولات الرياضية العالمية وصولًا إلى الحفلات الموسيقية والمهرجانات. وبعد النجاح الذي حققته فعاليات ضخمة مثل إكسبو 2020 دبي وكأس العالم قطر 2022، يتسارع هذا الزخم مع استعداد المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.

هذا ويلعب معرض سوق السفر العربي دورًا حيويًا في تحديد الاتجاهات التي تُشكّل السياحة العالمية، وقلما نجد اليوم ما هو أهم من قطاعات الرياضة والفعاليات وسياحة المؤتمرات والمعارض. فمن البطولات الرياضية الكبرى إلى الفعاليات الثقافية العالمية، تُسهم هذه التجارب في مساعدة الوجهات السياحية على الوصول إلى جماهير جديدة، وإطالة مدة الإقامة، وتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف النمو السياحي طويلة الأجل، ويُعزز عودة فعالية (IBTM @ ATM) بشكل موسع في نسخة عام 2026 من الحدث، والذي يُعد مركزًا متخصصًا لقطاعات فعاليات الأعمال وسفر الشركات والتصميم التجريبي، ويضم أيضًا منصة التجارب التي تستضيف متحدثين بارزين، التزام معرض سوق السفر العربي بتطوير منظومة الفعاليات العالمية.

وأضافت كورتيس قائلة: "تعكس هذه المنصة المُعززة النفوذ المتزايد للمنطقة، وتؤكد بروز الشرق الأوسط كواحد من أكثر أسواق الاجتماعات والفعاليات ديناميكية ونموًا في العالم".

وتشمل الجلسات الأخرى التي ستُعقد خلال معرض سوق السفر العربي جلسة بعنوان: "اقتصاد التجارب الجديد: ما الذي سيجعل الفعاليات جذابة للغاية في عام 2030؟"، حيث ستُعقد هذه الجلسة على مسرح التجارب، وستُسلط الضوء على مستقبل الفعاليات في المنطقة، مع التركيز على الفعاليات والإبداع والتكنولوجيا التفاعلية. أما على المسرح العالمي، فستُعقد جلسة نقاش بعنوان "فك شفرة النمو: كيف يتكيف قطاع الضيافة مع احتياجات المسافرين الجديدة؟"، والتي ستتناول الاحتياجات المتعددة للمسافرين.

خلفية عامة

سوق السفر العربي

سوق السفر العربي هو المعرض الرائد المكرس لصناعة السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط. وشارك في المعرض أكثر من 2,200 عارضا من 65 دولة خلال دورة 2010. ويشارك في معرض سوق السفر العربي ما يزيد على 22,000 شخصا من العاملين والمتخصصين وصناع القرار في قطاع السفر والسياحة من مختلف مناطق العالم إلى جانب وسائل الاعلام الإقليمية والعالمية والهيئات الحكومية.

يمثل الحدث ارضية مثالية للالتقاء بين مختلف الجهات المختصة بقطاع السفر والسياحة والعاملين فيه من أجل الإطلاع على احدث المعلومات والإتجاهات الخاصة بالقطاع إضافة الى تحديد الفرص التي يوفرها في منطقة الشرق الأوسط والإستفادة منها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن