شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية تتولى تنفيذ أعمال الهياكل الفولاذية لمجمع السيّد طارق بن تيمور الثقافي في سلطنة عُمان بمساحة 50 ألف متر مربع
حصلت شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية (EBS)، التابعة بالكامل لشركة دبي للاستثمار، والشركة الرائدة على مستوى المنطقة في تطوير الهياكل الفولاذية، على عقد استراتيجي لتوريد وتنفيذ كافة أعمال الهياكل الفولاذية لمجمّع السيّد طارق بن تيمور الثقافي، الذي يُعد من أهم المشاريع الثقافية المستقبلية في سلطنة عُمان.
صُمّم المجمّع ليشكّل وجهة عالمية للفنون والتراث والتفاعل المجتمعي، إذ يضم المسرح الوطني والمكتبة الوطنية والأرشيف الوطني ضمن منظومة ثقافية متكاملة، إضافة إلى مجموعة من المرافق الثقافية والمجتمعية، ضمن مخطط عمراني متكامل يجسد التوجه الثقافي المتطور الذي تتبناه السلطنة.
وتنفذ شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية أعمال الهيكل الفولاذي كاملة ضمن نطاق يمتد على مساحة 50 ألف متر مربع. وتشمل الأشغال، أعمال الهندسة التفصيلية، وتصنيع المكوّنات الفولاذية في مرافق الشركة، ونقلها وتركيبها في موقع المشروع، إضافة إلى اعتماد أنظمة متقدمة للحماية من الحريق. وتتضمن الحزمة، هياكل فولاذية ضخمة ومتعددة الأجزاء، مخصصة لأعمال البناء في قاعة المسرح والمساحات المشتركة والمرافق الثقافية، التي تتطلّب هندسة دقيقة مع الالتزام بمعايير السلامة وضمان المتانة.
وقال جوزيف شديّاق، مدير عام شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية: "يعد مجمّع السيّد طارق بن تيمور الثقافي من أهم المشاريع الوطنية في سلطنة عُمان، ونتشرف بمساهمتنا في تشييد هذا الصرح الذي سيشكّل ملامح المشهد الثقافي العماني مستقبلاً. ويؤكد هذا التعاون ريادتنا في بناء وتطوير الهياكل الفولاذية الضخمة والمتقدمة تقنياً بدقة وموثوقية. ونواصل التزامنا باعتماد أعلى المعايير العالمية في الهندسة والتصنيع لدعم رؤية عُمان في تطوير بيئة ثقافية ومعمارية رائدة."
وأعرب ائتلاف "SAH–SML" (سيف الحراصي – سيمبول للإنشاءات)، المقاول الرئيسي للمشروع، عن ثقته الكبيرة بقدرات شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية الفنية وخبراتها الطويلة في إدارة مشاريع الهياكل الفولاذية المعقّدة ومتعددة الاستخدامات.
وتعزّز الشركة حضورها في سلطنة عُمان بسجل متميز في توريد وتركيب الهياكل الفولاذية لعدد من المشاريع الوطنية الكبرى، من بينها مصفاة الدقم، ومحطة الطاقة والمياه المتكاملة في الدقم، وعدد من الهياكل الحيوية داخل مرافق ومناطق التشغيل في ميناء الدقم.
كما ساهمت الشركة في تنفيذ عدد من المشاريع التجارية البارزة، بما في ذلك توسعة "مسقط سيتي سنتر" و"سيتي سنتر القرم"، إلى جانب مشاركتها في تطوير جملة من المجمعات الصناعية الكبرى في مختلف أنحاء السلطنة.
وتنفّذ الشركة حالياً أعمال توريد وتركيب الهياكل الفولاذية لعدد من المباني ضمن أول منشأة لإنتاج فحم الكوك البترولي المكلس (CPC) في صحار، ما يعزّز حضورها في القطاع الصناعي على مستوى السلطنة.
خلفية عامة
دبي للاستثمار
تعتبر "دبي للاستثمار" شركة عالمية رائدة تستثمر في المشاريع الواعدة. وتمتلك الشركة سجلاً حافلاً بالنجاح والتميز في مجال الإدارة يمتد على مدى أحد عشر عاماً في مختلف مجالات الاستثمار في الإمارات والشرق الأوسط. وتضم قاعدة حاملي أسهم الشركة ما يزيد عن 20,800 ألف مساهم، في حين تبلغ قيمة رأسمالها المدفوع 3.5 مليار درهم إماراتي وتعد أكبر شركة استثمار مدرجة في سوق دبي المالي. وتمتلك "دبي للاستثمار" معرفة واسعة وخبرة معمقة بأساليب الاستخدام الأمثل لرأس المال ومهارات إدارية أتاحت لها تأسيس وشراء ودخول مشاريع مشتركة في مختلف أنحاء المنطقة.
وساهمت الخطوات الناجحة التي خطتها "دبي للاستثمار" خلال السنوات الماضية في تطوير أعمالها لتتحول من شركة صغيرة نسبياً إلى إحدى أبرز اللاعبين على المستوى الإقليمي. ومن أهم هذه الخطوات رفع عدد شركاتها التابعة إلى 47 وزيادة أسهمها.
وتسعى "دبي للاستثمار" إلى توسيع نشاطاتها الحالية مع دخول استثمارات جديدة في الوقت ذاته، لاسيما في القطاعين العقاري والصناعي. وتتنوع استثمارات الشركة في الوقت الراهن ضمن مجموعة متنوعة من القطاعات بدءاً بالزراعة وانتهاءً بالتمويل.