لا ينبغي أن يكون الصوم مصدر قلق للصائمين دون وجود أي ظروف طبية

بيان صحفي
منشور 20 نيسان / أبريل 2020 - 08:30
لا ينبغي أن يكون الصوم مصدر قلق للصائمين دون وجود أي ظروف طبية
الدكتور سهيل كاظم، المدير الطبي بمستشفى الإمارات جميرا
أبرز العناوين
مع اقتراب شهر رمضان المبارك ، يعاني المسلمون الذين يصومون خلال الشهر بمخاوف من إمكانية أن يزيد الصيام من احتمال الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)

مع اقتراب شهر رمضان المبارك ، يعاني المسلمون الذين يصومون خلال الشهر بمخاوف من إمكانية أن يزيد الصيام من احتمال الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وينبع القلق بشكل خاص لأن هذه الفترة تتطلب من الأفراد قضاء ساعات طويلة دون تناول الطعام أو الشرب، مما يؤدي إلى الجفاف ويؤثر على جهاز المناعة.

وقال الدكتور سهيل كاظم، المدير الطبي بمستشفى الإمارات جميرا:"في ظل هذه الاستفسارات الكثيرة والتي تدل على القلق المفرط، لابد من أن نوضح بأن الأفراد ممن ليس لديهم حالات مرضية سابقة مثل مرض السكري أو أمراض القلب يمكنهم أن الصيام بشكل طبيعي خلال الشهر".

وأردف كاظم:" يجب على كل فرد استهلاك ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء في اليوم الطبيعي خلال العام، أما عند الإفطار فيجب عليهم التأكد من تجديد كمية السوائل التي يحصلون عليها لضمان بقاء أجسادهم رطبة قبل البدء بدورة الصيام التالية".

وأشار كاظم إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن عند الصيام وعدم استهلاك كميات كبيرة من الماء يمكن أن يمنع الشعور بالنفخة أو التخمة، وعادة ما يوصى بتقسيم المعدة إلى ثلاثة أجزاء، فثلث للطعام، وثلث للسوائل وثلث آخر يتم الاحتفاظ به فارغاً أو ما يسمى بالتنفس، إذ أن هذه الطريقة ثبتت فاعليتها علمياً في الحفاظ على الصحة وثبات الوزن وعدم زيادته.

وبحسب كاظم فإن خيار الصيام يقع على عاتق الفرد وحالته الجسدية والعقلية، خاصة في ظل الأوضاع الحالية، إذ يمكن لأولئك الذين تم الإعلان عن خلوهم من الفيروس أو الأعراض المرتبطة به الصيام بشكل طبيعي خلال الشهر الفضيل. أما بالنسبة للأفراد الذين تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة (ICU) للعلاج المكثف من أعراض الفيروس، فيمكن لهم الامتناع عن الصيام لما لذلك من تأثير سلبي على صحتهم، والتسبب بشعورهم بالمزيد من الضعف والوهن، ومن الممكن التعرض للخطر أيضاً.

وفي حديثه عن الصيام وتأثيره على مناعة الأشخاص ، أكد د.كاظم على أن الدراسات تشير إلى أن الصيام مفيد في تعزيز مناعة الإنسان بطرق مختلفة. وقال: "المرضى الذين يعانون من مناعة منخفضة للغاية أو أولئك الذين يخضعون لإجراءات طبية مثل العلاج الكيميائي قد يشعرون بالضعف وهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وبالتالي يمكن إعفاء هذه الفئة من الأفراد من الصيام".

بالإضافة إلى ذلك شدد د.كاظم على أهمية مراقبة تناول السوائل، إذ أنه من الضروري جداً زيادة تناول كميات الفواكه والخضروات الطازجة عند الإفطار. لافتاً إلى أن السحور هي الوجبة الأولى والأهم خلال اليوم في الشهر الكريم، وبالتالي يجب على الصائمين ضمان الاستيقاظ في الوقت المحدد لتناول الوجبة، وذلك لتجنب الإفراط في تناول الطعام لاحقًا.

وأخيراً يوصي الدكتور كاظم بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والبروتينات والألياف والمعادن والحديد، وتجنب الكربوهيدرات المفرطة للحفاظ على الوزن تحت السيطرة خلال هذه الفترة.

خلفية عامة

مستشفى الإمارات

صمم مستشفى الإمارات لجراحات اليوم الواحد مع امكانية ابقاء بعض المرضى من يوم الى 4 أيام.  ان استخدامه للمناظير في العمليات الجراحية وخبراء التخدير وفريق الممرضات يجعل من اقامتك في المستشفى تجربة قصيرة وآمنة وممتعة.

مستشفى الإمارات يستخدم أحدث الأجهزة في مراكزه لتشخيص وعلاج الأمراض. ولكن الأهم أن فريقه من الأطباء والمساعدين الطبيين ملتزمون بتوفير الرعاية الطبية الأفضل على الاطلاق.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن