مبادرة جديدة لوزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية والجامعة الأميركية في بيروت واليونسكو لتعزيز انخراط الشباب في صنع السياسات المحلية في لبنان

بيان صحفي
تاريخ النشر: 22 فبراير 2026 - 06:31 GMT

مبادرة جديدة لوزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية والجامعة الأميركية في بيروت واليونسكو  لتعزيز انخراط الشباب في صنع السياسات المحلية في لبنان

أعلنت وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، والجامعة الأميركية في بيروت، من خلال مبادرة الممارسات والسياسات العامة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، والمكتب الإقليمي في بيروت لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عن إطلاق مبادرة "واي-إمباكت" (Y-IMPACT) — إشراك الشباب في السياسات متعددة المستويات والتحول المجتمعي. وذلك في حفل أقيم في السراي الكبير، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ممثّلًا بوزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي.

تُعد مبادرة "واي-إمباكت" مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحوكمة وصنع السياسات في مختلف المحافظات في لبنان. ويعمل البرنامج على إشراك الشباب اللبناني في حوارات سياسات تشاركية، وأنشطة بناء القدرات، وتطوير توصيات سياسات يقودها الشباب لمعالجة الأولويات الرئيسية في الحوكمة المحلية والتنمية المجتمعية.

تأكيدًا على أهمية التعاون بين الشباب والسلطات المحلية، جمع حفل الإطلاق قيادات وطنية ومحلية، من بينهم محافظ البقاع كمال أبو جودة ومحافظ الجنوب منصور ضو، وشهد مشاركة شباب لبنانيين من أبرز المؤسسات الأكاديمية، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية، والجامعة اللبنانية الأميركية، وجامعة بيروت العربية، ما يعكس الطابع الشامل والوطني للمبادرة.

ومن خلال ورش العمل التفاعلية، وجلسات النقاش، ومختبرات السياسات التي يقودها الشباب، تزوّد مبادرة "واي-إمباكت" المشاركين بالمعرفة والأدوات والخبرة العملية اللازمة للمساهمة الفاعلة في السياسات العامة على المستويين المحلي والوطني. كما توفر المبادرة منصة منظمة تتيح للشباب التفاعل المباشر مع صانعي السياسات والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، بما يسهم في ردم الفجوة بين تطلعات الشباب وعملية صنع القرار العام.

وتضمّن حفل الإطلاق كلمات افتتاحية لكل من عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور يوسف صيداني، الذي شدّد على أهمية تمكين الشباب كشركاء فاعلين في رسم مستقبل لبنان؛ ومدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت باولو فونتاني، الذي أكد التزام اليونسكو بدعم مشاركة الشباب وتعزيز الحوكمة الشاملة؛ ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، الذي أكد رؤية الوزارة في ترسيخ المشاركة الشبابية كنهج مؤسسي ضمن مسار الإصلاح الإداري وتعزيز المؤسسات العامة.

كما قدّمت الدكتورة نيفين أحمد، مديرة مبادرة الممارسات والسياسات العامة، رؤية المبادرة ورسالتها، مؤكدة التزام المبادرة بربط المعرفة الأكاديمية بالسياسات العامة وجهود الإصلاح الوطني.

وقد أعلنت أخصائية المعرفة والسياسات العامة في مبادرة الممارسات والسياسات العامة رغدة قواس، إطلاق المشروع رسمياً، حيث عرضت أهداف مبادرة "واي-إمباكت" وهيكليتها ونطاقها الوطني، مشددةً على دورها في تمكين الشباب للانتقال من الحوار إلى التأثير في السياسات والمساهمة الفاعلة في مسارات الإصلاح والتحول المجتمعي.

كما تضمّن حفل الإطلاق جلسة حوارية بعنوان "من التحديات المحلية إلى الإصلاح الوطني: تعزيز التحول في السياسات من خلال الشباب والمؤسسات والأوساط الأكاديمية"، أدارتها رغدة قواس. وشارك في الجلسة كلّ من وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، والبروفسور في السياسات ومدير منصة المشورة للجهات الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فادي الجردلي، ومنسق برنامج التعليم في اليونسكو عاصم أبي علي، والمحاضر في العلوم السياسية والمدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور سيمون كشر. وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية التكامل بين الشباب والمؤسسات العامة والجامعات في دفع الإصلاح القائم على الأدلة، مؤكدةً الدور المحوري للشباب كشركاء فاعلين في صياغة السياسات العامة والاستجابة للتحديات الوطنية.

تمثل مبادرة "واي-إمباكت" خطوة محورية نحو تعزيز الحوكمة الشاملة في لبنان، من خلال ترسيخ مشاركة الشباب وإعداد جيل جديد من القادة الواعين والمؤهلين والقادرين على المساهمة في صياغة سياسات عامة مستدامة.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن