واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تشارك في قمة الويب قطر 2026 بصفتها شريكًا ماسيًا

بيان صحفي
تاريخ النشر: 30 يناير 2026 - 08:28 GMT

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تشارك في قمة الويب قطر 2026 بصفتها شريكًا ماسيًا

تشارك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، في قمة الويب - قطر 2026، لتؤكد التزامها بالإسهام في تعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للتقنيات العميقة والذكاء الاصطناعي والابتكار ذي الأثر، ودعم نمو الشركات الناشئة وربطها بالمستثمرين والشركاء العالميين.

وتأتي مشاركة الواحة، كشريك ماسي، لفعاليات قمة الويب قطر 2026، التي تُقام خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، دعمًا لرسالتها في ترسيخ مكانة مؤسسة قطر ودولة قطر كمركز عالمي للتقنيات العميقة، والذكاء الاصطناعي، والابتكار القائم على الأثر، إلى جانب تسريع نمو الشركات الناشئة، وتعزيز تفاعل المستثمرين، وبناء الشراكات الدولية. وتمثل القمة منصة عالية التأثير لتعزيز الحضور العالمي، وتوليد الفرص الاستثمارية، وترسيخ الريادة في منظومة الابتكار.

تنسجم مشاركة الواحة في قمة الويب قطر 2026 مع أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز دور مؤسسة قطر ودولة قطر كمركز رائد للابتكار والتقنيات العميقة في منطقة الشرق الأوسط، مع تمكين الشركات الناشئة المدعومة من واحة قطر من الوصول إلى المستثمرين والشركاء والأسواق العالمية. ومن خلال حضورها، تسعى واحة قطر إلى تسهيل بناء روابط نوعية عالية القيمة بين المؤسسين والمستثمرين والشركات الكبرى، إلى جانب الإسهام في الحوارات العالمية حول الذكاء الاصطناعي، ومنظومات الابتكار، والدور المتنامي للشرق الأوسط في تصدير الملكية الفكرية.

في إطار أنشطتها الميدانية، ستسلّط واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الضوء على برامجها في جناحها الخاص، وتنظم ورش عمل متخصصة، وتستعرض 30 شركة ناشئة محتضنة. وبالتوازي مع ذلك، سيتم إبراز 24 شركة مدعومة من الواحة ضمن منطقة الشركات الناشئة في القمة، بواقع ثماني شركات يوميًا. وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز فرص تعزيز العلاقات، وإتاحة تفاعل مباشر مع المستثمرين، ودعم نمو الشركات عبر قطاعات الواحة ذات الأولوية مثل الذكاء الاصطناعي، والتقنيات العميقة، والتقنيات القائمة على الأثر.

كما ستضطلع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بدور محوري في صياغة أجندة الريادة الفكرية للقمة، حيث ستشارك رامه الشققي، رئيس الواحة، في جلسة نقاشية بعنوان: "لماذا لا يمكن تجاهل الشرق الأوسط في عام 2026"، لتسلط الضوء على بروز المنطقة كمحرّك عالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتقنيات العميقة، وتطوير الملكية الفكرية. كما ستمثل جهة تحكيم ضمن مسابقة العروض التقديمية في القمة، تأكيدًا على التزامها بدعم المؤسسين وتعزيز التوازن الجندري في مواقع صنع القرار.

بالإضافة إلى ذلك، ستقدّم هيفاء العبد الله، مديرة إدارة الابتكار وريادة الأعمال في الواحة، جلسة تدريبية بعنوان: "الذكاء الاصطناعي دون تهويل: بناء منتجات ذكاء اصطناعي تحقق قيمة حقيقية"، تركّز على التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي، وخلق القيمة، والجوانب الأخلاقية، وقابلية التوسع.

وفي هذا السياق، قالت رامه الشققي: "في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، نجمع المؤسسين والمستثمرين والمشغّلين لبناء تقنيات رائدة، وتمكين توسيعها من مرحلة البحث إلى التطبيق العملي في العالم الحقيقي. وتعكس مشاركتنا التزامنا بتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للتقنيات العميقة والابتكار ذي الأثر الحقيقي".

إلى جانب البرنامج الرئيسي للقمة، ستنظم الواحة فعالية جانبية مختارة بعنوان: "المستقبل للنساء: الاستثمار، والريادة، والأثر"، التي ستُقام في 3 فبراير في المنصة الجنوبية للواحة. وستجمع الفعالية مؤسسين ومستثمرين وقادة في منظومة الابتكار، بهدف تسليط الضوء على القيادة النسائية ورأس المال الداعم لها، وتسهيل بناء علاقات مؤثرة بين المؤسسين والمستثمرين، وترسيخ مكانة الواحة كجهة عالمية رائدة في الابتكار الشامل والقائم على الأثر. والجدير بالذكر أن هذه الفعالية، التي تروم تقديم تجربة ثقافية وابتكارية قطرية مميزة، هي مفتوحة وشاملة لجميع المؤسسين والمستثمرين.

ومن خلال مشاركتها في قمة الويب قطر 2026، تهدف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى تعزيز الحضور العالمي لمنظومة الابتكار في قطر، وتعميق تفاعل المستثمرين وفرص الشراكات، وتقوية المسار الدولي للشركات الناشئة وبرامج الواحة، وترسيخ موقعها القيادي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات العميقة، والابتكار الشامل.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن