السعر العادل للنفط ينعكس على حجم الاستكشاف

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 12:05
بدون استثمارات في البترول لن يكون هناك إنتاج جديد ولا إمداد للسوق العالمي لذلك يجب أن يكون هناك مدخولات للدول المنتجة حتى تستثمر بما ينعكس على البلدان والشعوب
بدون استثمارات في البترول لن يكون هناك إنتاج جديد ولا إمداد للسوق العالمي لذلك يجب أن يكون هناك مدخولات للدول المنتجة حتى تستثمر بما ينعكس على البلدان والشعوب

أكد عبد الله البدري الأمينُ العام لمنظمةِ الدول ِالمصدرةِ للنفطِ ” أوبك” على ان السعر العادل يوفر للدول المنتجة القدرة على الاستكشاف والاستثمار مشيرا الى ان الاسعار الحالية عادلة وسوف ينظر في وضع السوق في الاجتماع الوزاري غدا.

وقال البدري في تصريحات على هامش مؤتمر البترول العالمي ان تحسن الاقتصاد العالمي يتبعه زيادة في الطلب على النفط و الاسعار ولكن الاقتصاد العالمي يتعرض حاليا لمشاكل تتمثل في الديون السيادية في اوروبا وارتفاع نسبة البطالة وكذلك انخفاض الانتاج الصناعي مشيرا الى ان النمو السريع للصين والذي يقدر بـ 9% يقود الى التضخم وهو ما يؤدي الى مشاكل اقتصادية ولذلك تعمل الصين على خفض هذا النمو الاقتصادي مايسبب نقصا في الطلب على الطاقة ولكن بالرغم من كل تلك الظروف فالاسعار حاليا معقولة. ودعا الى زيادة الاستكشاف واصفا اياه بروح النفط مؤكدا اهمية زيادة الاستثمار والتصدير في قطاع النفط بالرغم من عظم حجم المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالاستكشاف.

وحول تأثير الربيع العربي على الاستكشافات وخاصة في مصر قال عبد الله البدري : لقد بدأنا حياتنا ندرس على أيدي مصريين وهي قدوة للشعوب العربية جميعا ومثال يحتذى به لما لها من حضاره وعدد سكان كبير، كما أن مصر تعد قوة العالم العربي من حيث اليد العاملة والمتعلمين وعدد العلماء ومن هنا وجب أن تكون ثورة مصر نموذجا يحتذى به.

وقال البدري : لقد قام الشباب في مصر بالثورة والفاصل حاليا الانتخابات مهما كانت نتيجة التصويت فالصندوق هو الذي يقرر النتائج. لافتا الى انه قد يكون لنتائج الصندوق بعض المشكلات مع أول انتخابات ولكن الوضع سيستقر لاحقا ولا يجب أن يكون هناك مظاهرات كل يوم بالميدان. وأشار البدري ان السعر الحالي للنفط عادل بالنسبة للمنتجين والمستهلكين مشيرا الى أن السعر العادل يساعد الدول المنتجة للنفط على الاستثمار والاستكشاف بما يضخ مزيدا من النفط للانتاج العالمي.

وبدون استثمارات في البترول لن يكون هناك إنتاج جديد ولا إمداد للسوق العالمي لذلك يجب أن يكون هناك مدخولات للدول المنتجة حتى تستثمر بما ينعكس على البلدان والشعوب. وحول امكانية حدوث تغير في سياسة أوبك قال البدري إن أوبك سياستها منذ 1960 قائمة حسب قرار تأسيسها منذ ذلك التاريخ ودائما تبحث على استقرار أسواق النفط وتزويد العالم بما يحتاجه من نفط بأسعار عادلة للدول المنتجة هذه سياستنا ومستمرون عليها ولاتزال قائمة بعد مرور قرابة 61 عاما من إنشاء أوبك. وأوضح أن أوبك تراقب الأسواق العالمية يوما بيوم وشهرا بشهر ولدينا تنبوءات حتى عام 2035 ونعرف كيف واين اتجاه السوق وما هي الاسعارالمعقولة المقبولة في المستقبل ولدينا تحوط ، كما اننا كمنظمة وراءها جيش يعمل في البحوث وسوف نرفع تقريرنا للوزراء الاثنين المقبل حول وضع السوق.

وتوقع الأمينُ العام لمنظمةِ الدول ِالمصدرةِ للنفطِ ” أوبك” عبد الله البدري، أن تُحدِثَ عودةُ ليبيا الى سوق ِالنفطِ تأثيراً كبيراً في السوق مشيرا الى ان “العودةَ القويةَ لليبيا ستُحدثُ تأثيراً كبيراً في سوق ِالنفطِ خلافاً لتوقعات سابقة أشارت إلى عِدةَ مشاكل تعاني منها صناعتها النفطية”.

وأضاف أن الإنتاج الليبي سيعود إلى مستويات ما قبل السابع عشر من فبراير، خلال الأشهر الستة الأخيرة من عام 2012، وعن مستويات إنتاج ليبيا الحالية، أشار البدري إلى تصريحات صدرت منذ شهرين تفيد بوصول الإنتاج الليبي في غضون ستة أشهر إلى نحو مليون برميل يومياً، معلقا بقوله “أعتقد أننا وصلنا أو نقترب من ذلك”. وقال"يأتي ذلك بينما استأنفت ليبيا الانتاج بعد الثورة، بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً".


جميع حقوق النشر محفوظة 2019-2002م

مواضيع ممكن أن تعجبك