إحدى خريجات جامعة فرجينيا كومنولث تعود كمهندس معماري بارز إلى قطر

بيان صحفي
منشور 24 أيّار / مايو 2011 - 08:19
المهندسة المتألقة ريهام محمد العيد
المهندسة المتألقة ريهام محمد العيد

ريهام محمد العيد ، إحدى خريجات جامعة فرجينيا كومنولث تعود إلى قطر لتضع بصمتها كمهندس معماري شهير.

حضرت الطالبة السعودية ريهام محمد العيد إلى قطر عام 2003 للدراسة في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر. في عام 2004، كانت من أولى الطالبات اللاتي التحقن ببرنامج التبادل الطلابي للدراسة في جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند. وبعد ذلك بوقت قصير انتقلت ريهام إلى ريتشموند لاستكمال دراستها هناك لتصبح بذلك أول طالبة محولة من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر للجامعة الأم.

ريهام هي الأخت الكبرى لثلاثة أشقاء، سرعان ما التحقت العائلة بأكملها بريهام وانضمت لها في ريتشموند. الأب رجل أعمال والأم حاملة لتخصص في الكيمياء العضوية و ثلاثة أشقاء قاموا بالانضمام لريهام في ريتشموند، حيث ما زال أشقاؤها يواصلون دراستهم هناك. حصلت الأم على درجة الدكتوراه في الكيمياء وهي حاليا تعمل في قسم الكيمياء في جامعة فرجينيا كومنولث، ريتشموند.

قامت ريهام بمتابعة دراستها في جامعة فرجينيا كومنولث ريتشموند للحصول على درجة البكالوريوس في التصميم الداخلي واغتنمت الفرصة خلال الفترة من 2005 – 2009 للعمل كمصصم داخلي مساعد في أحد الأعمال التجارية المملوكة للعائلة وهي المجموعة السعودية الأصل "ALEid" .

تشعر ريهام بأن إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية انعكست عليها من عدة نواحي إيجابية وعن ذلك قالت: "لقد غيرت حياتي هنا في ريتشموند نظرتي للحياة، أعطتني الفرصة لتحقيق أهدافي وأضافت لي عدد غير محدود من القيم خلال هذه السنوات، لقد وجدت بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي المكان الأمثل الذي يمكنك من مواصلة أحلامك ويملأك بالثقة والاحترام تمكنك من خلق أساس لتحقيق ونمو هذه الأحلام".

تخرجت ريهام عام 2007 بحصولها على مرتبة الشرف وقامت بتحقيق معدلا يعد ما بين أعلى 10 ٪ في جامعة فرجينيا كومنولث، بعدها تابعت ريهام دراستها للحصول على درجة الماجستير المزدوجة في العمارة والتخطيط والتصميم العمراني من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية، في واشنطن العاصمة. وعملت لمدة عامين في مؤسسة ال Barr للعمارة الدولية في واشنطن كمهندس معماري ومصمم داخلي خلال دراستها. تخرجت في مايو من عام 2010 وعادت إلى قطر بعدها بشهر ليتم تعيينها مباشرة كمهندس معماري في مكتب المهندسون العرب، أحد أكبر الشركات الرائدة في منطقة الخليج ، وذلك لما تتمتع به من مزايا فريدة كمهندسة خليجية تجمع ما بين ثلاثة تخصصات مختلفة.

تعمل ريهام حاليا كمهندس معماري ومدير مشروع في شركة كيوميديا، تقوم بإدارة المباني والفروع الجديدة. كما تقوم بالعمل مع دائرة البنية التحتية في مشروع التصميم الحضري لمدينة الدوحة. وعن ذلك قالت المصممة الناشئة: "أريد أن أحدث فرقا في كل يوم أذهب فيه إلى العمل. وووجودي هنا هو مجرد خطوة أخرى في 'بناء نفسي" تجاه المستوى التالي، وحصولي على شهادة الدكتوراه". تشمل خطط ريهام المستقبلية أيضا التدريس في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر للحصول على خبرة أكاديمية تساعدها على شغل وظائف أكاديمية في المستقبل.

وعن اختيارها لدراسة التصميم ورغبتها في أن تصبح مهندسة معمارية علقت ريهام قائلة: "لقد رغبت في كشف جوانب كثيرة رائعة من الثقافة العربية للعالم، وليس هناك ما هو أكثر إثارة للاهتمام من الفن العربي". وعن نصيحتها لهؤلاء المصممين الطامحين مثلها في أن يجعلوا لهم بصمة في المنطقة أضافت ريهام قائلة: "على الطلبة الستجدين والمصممين والفنانين، أن يكونوا مستعدين لتحمل جميع الصعوبات والعقبات من أجل مواصلة ما بدأه التاريخ . ولنثبت بأننا قادرون على بناء مستقبل أفضل، فعلينا أن نكون نقطة تحول وأن نقوم باتخاذ الخطوات الأولى نحو غد أفضل. فاتخاذ أقصر الطرق من النقطة ألف إلى النقطة باء ليس هو دائما أفضل قرار يمكننا اتخاذه، فالنجاح رحلة، وليس مجرد غاية".

خلفية عامة

جامعة فرجينيا كومنولث في قطر

جامعة فرجينيا كومنولث في قطر هي فرع لجامعة فرجينيا كومنولث، كلية فنون التصميم في ريتشموند، فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية وهي كلية معتمدة ذات مرتبة عالية في برامج الفن والتصميم في الشرق الأوسط.

تأسست جامعة فرجينيا كومنولث في قطر عام 1998 وبالشراكة ما بين جامعة فرجينيا كومنولث ومؤسسة قطر. توفر جامعة فرجينيا كومنولث في قطر للطلاب من جميع أنحاء العالم الفرصة للحصول على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في كل من تصميم الأزياء وتصميم الجرافيك و التصميم الداخلي والرسم والطباعة كما توفر ماجستير الفنون الجميلة في دراسات التصميم.

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
ناديا أبو دية
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن