اعتداء "عنصري" على أردني وشقيقته في فرنسا.. والملك عبدالله يتواصل معهما هاتفيًا

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 05:56
الملك عبدالله / محمد أبو عيد
الملك عبدالله / محمد أبو عيد

في الوقت الذي تشهد فيها فرنسا حالة من التوتر بعد حادثة قطع رأس أستاذ تاريخ على خلفية عرضه رسومًا كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد تعرض شاب أردني وشقيقته لاعتداء "عنصري" في مدينة انجرز لأنهما كانا يتحدثا باللغة العربية.

ووفق وسائل إعلام محلية في الأردن، فإن الشاب وشقيقته تعرضا لاعتداء عنصري من قبل رجل وامرأة في فرنسا، وذلك على خلفية التوترات الحاصلة هناك و"خطر الاعتداءات على العرب والمسلمين".

ويدعى الشاب محمد أبو عيد، وهو مبتعث من الحكومة الفرنسية للعمل معلما بمدرسة حكومية في فرنسا للغة العربية، أما شقيقته هبة فهي -أيضا- مبتعثة بمنحة من السفارة الفرنسية في عمان والحكومة الفرنسية لدراسة الماجستير في فرنسا.

ونشر الشاب المعتدى عليه عبر صفحته في "فيسبوك" صورًا له وهو في سيارة الإسعاف، وعرض تفاصيل الاعتداء الذي تعرضوا له، مشيرًا إلى أن حديثه "باللغة العربية" مع شقيقته جعلهم عرضة للضرب المبرح.

وأكد الشاب الأردني أن المعتدي عليه قال له أثناء ضربه "هذه فرنسا وهي ليست لكم".

وتساءل أبو عيد في منشوره: "إحنا ما عملنا اشي وأختي مش لابسة حجاب حتى يتحججوا فيه يعني ما بعرفوا إذا احنا مسلمين أو لأ، إحنا موجودين في فرنسا بسبب الحكومة الفرنسية وبسبب إيماننا إنه فرنسا بلد آمن وداعم للحريات، الأردنيين شعب مسالم ومتسامح في كل مكان بكونوا متواجدين فيه".

وفي نهاية رسالته، قال أبو عيد "أوقفوا العنصرية وأقفوا الكره، فرنسا رح تخسر كثير بالأحداث اللي بتصير".

من جهتها قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الأحد، إنها تتابع حادثة الاعتداء حيث تم تقديم المساعدات اللازمة للشاب وشقيقته، ومتابعة شكوى رسمية وإجراءات التحقيق تقوم بها السلطات المحلية هناك.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ضيف الله الفايز إلى أن الشاب وشقيقته حاليًا بحالة صحية جيدة.

من جهته اطمأن العاهل الأردني عبدالله الثاني خلال اتصال هاتفي على صحة الشابين الأردنيين المعتدى عليهم.

للمزيد على اختيار المحرر:

مواضيع ممكن أن تعجبك