المغاربة يلجأون إلى الشواطئ لمحاربة الحر.. الإفطار على صوت أمواج البحر

منشور 15 أيّار / مايو 2019 - 09:18
أحد شواطئ المغرب
أحد شواطئ المغرب

تحولت شواطئ عدة مدن مغربية خلال شهر رمضان المبارك الى وجهة للعائلات المغربية من أجل تناول وجبة الإفطار هربًا من درجات الحرارة المرتفعة في المنازل.

ومع اقتراب ساعة الإفطار تمتلئ شواطئ مدينة الدار البيضاء والمدن الساحلية المجاورة لها كالمحمدية والمنصورية بموائد الإفطار، خاصة وأن شهر رمضان هذا العام يتزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة في أغلب الدول العربية مع ساعات طويلة من الصوم.

وضمن أجواء شهر رمضان الرحمانية، يستغل بعض الشباب والعائلات المغربية الفرصة للاستمتاع بأجواء البحر وغروب الشمس والسهر والسباحة حتى وقت متأخر من الليل، فيما ينتهز بعض الأصدقاء هذه الفرصة للقاء على أرض الواقع لتعزيز أواصر الود بينهم على مائدة الطعام المغربي.

وأكد العديد من المواطنين أن تناول وجبة إفطار رمضان في الشاطئ له طعمه الخاص حيث تتجاوز الأسر بذلك الروتين اليومي، وكذا الضغط، ويكون بذلك الشاطئ وسماع تلاطم الأمواج متنفسًا لها.

ولفتت إحدى الأسر إلى أنها دأبت كل سنة على تناول وجبة الإفطار مرة أو أكثر بجانب البحر، مؤكدة أن الجو في الشاطئ يكون مختلفًا بشكل كلي عن أجواء المنزل، ناهيك على كون الهواء المنعش ينسيهم حرارة اليوم وطول الصيام.

وتحمل العديد من الأسر وكذا الشباب الذين يشكلون تجمعات مأكولاتهم وما لذ وطاب، فيما يجدها العديد من أصحاب "الباراسولات" مناسبة لكراء الطاولات من أجل الإفطار؛ ما يجعل المكان أشبه بمائدة إفطار كبيرة.

وأضحت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بصور لشبان وشابات وهم منهمكون في إعداد وجبة الفطور أو تناولها في الشاطئ عبر ما بات يسمى بحملات "فايس فطور” التي لقيت تجاوبًا وإقبالًا من الشباب.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الشباب في المدن الداخلية وعلى غرار نظرائهم بالمدن الساحلية باتوا يتنافسون على تنظيم حملات “فايس فطور”، حيث تتم الدعوة إلى فطور بمكان معين ويلتقي رواد فيسبوك سويعات قبل ذلك بالمكان الموعود من أجل التعارف ثم الإفطار.

مواضيع ممكن أن تعجبك