بعد أن تركها من أجل أخرى.. تركية تطالب زوجها برد كليتها التي تبرعت بها له

منشور 18 شباط / فبراير 2020 - 05:43
تعبيرية
تعبيرية

في قصة غريبة من نوعها، طالبت امرأة تركية أن تستعيد كليتها التي تبرعت بها قبل عدة أعوام لزوجها، وذلك بعد أن تركها شريك حياتها من أجل عيون سيدة أخرى.

وذكرت صحيفة "سوزكو" اليومية التركية أن السيدة "مافيش" تبرعت لزوجها بكليتها عام 2009 لتنقذه من الموت لكنه بالمقابل تعرف على سيدة أخرى وينوي الارتباط بها ضاربًا تضحية زوجته السابقة عرض الحائط.

وتابعت قائلة: "لقد منحته إحدى كليتي، لأننا سنشترك في الحياة.. لقد نسي أن إخوته ووالده رفضوا التبرع له، ولم يقف بجانبه أحد إلّا أنا".

وذكرت الصحيفة بأن "مافيش" وزوجها كانا قد عقدا قرانهما في عام 2006 وبعد مرور 3 سنوات قامت الزوجة بالتبرع بكليتها لزوجها، لكن الزوج هرب في أبريل من بيت الزوجية ليعيش مع امرأة أخرى، تاركًا ابنه البالغ من العمر 11 عاما يعيش وحيدًا مع أمه الحزينة⁠.

ثم توجهت مافيس الى برنامج تلفزيوني تركي شهير استضافته "إيسرا إيرول"، داعية زوجها أحمد بإرجاع كليتها.

وبعدها قامت مقدمة البرنامج بالاتصال بزوج السيدة التركية، والذي تحدث عن علاقته الغرامية قائلًا إن زوجته "ما كان يجب أن تتبرع له بالكلية آنذاك".

وفقًا للقانون التركي، يفقد المتبرعون بالأعضاء أي حق على تبرعاتهم بعد اكتمال الإجراء، حيث يوقع المتبرعون على وثائق تفيد أنهم يتبرعون بالأعضاء دون قيد أو شرط.

من المستحيل المطالبة بالحقوق على الأعضاء المتبرع بها إذا تم منح الموافقة ضمن حدود القانون وقت التبرع، وفقًا لرئيس قسم القانون المدني بجامعة مرمرة، الدكتور غوخان أنطاليا.

لمزيد من اختيار المحرر:

من فتاة إلى رجل .. عارضة أزياء تركية تخضع لعملية تحول جنسي

مواضيع ممكن أن تعجبك