بعد اتهامها بالإنجاب دون زواج... السعودية الهاربة رهف القنون تنشر صورة زوجها ورضيعها

منشور 13 تمّوز / يوليو 2020 - 09:33
رهف القنون
رهف القنون

تصدر اسم الفتاة السعودية رهف القنون، والتي عرفها العالم بعد هروبها السعودية ولجوئها إلى كندا في يناير 2019 لأسباب وصفتها بـ"الاضطهاد"، مواقع التواصل الاجتماعي وقائمة الأكثر بحثًا على محرك "غوغل" مؤخرًا بعد إعلان ولادتها طفلها الأول.

واختارت رهف أن تعلن نبأ ولادتها بصورة نشرتها بخاصية "القصص-Stories" عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام" زهر فيها زوجها حاملًا الطفل الرضيع دون الكشف عن وجيهما أو أسمائهما.

وبعد أيام، ردت رهف على اتهامات الكثيرين بإنجابها طفلًا "غير شرعي" من علاقة محرمة" في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" كتبت فيه:"من أكثر الكوابيس اللي كان ممكن أواجهها إني أتزوج شخص ما أحبه، شخص مجبورة أتزوجه لأن ما عندي خيار وسط المجتمع والعائلة".

اليوم، نشرت رهف وللمرة الأولى صورة لزوجها وطفلها على "إنستغرام" مُرفقة الصورة بمنشور جاء فيه: "أريد أن أقضي بقية حياتي معك وأن أربي طفلنا ليكون قوياً مثلنا. أحبك وسأفعل ذلك دائمًا".

وكانت رهف القنون قد قالت، إنها وضعت طفلها الأول، مضيفة أن من كان يرفض تصديق أنها "حامل"، فهي حاليًا في فترة "نفاس" منذ عدة أيام، وأن أهلها في السعودية على علم بكل شيء عنها، وأن آخر تواصل كان معهم منذ شهر ولم يسألوها عن موضوع عودتها للسعودية.

يذكر أن رهف تحدثت بعد هروبها من السعودية ولجوها إلى كندا في يناير 2019 إلى وسائل الإعلام عن أسباب هروبها وظروفها الاجتماعية والعائلية ومعاناتها جراء "الاضطهاد" والضغط الذي كان يمارس عليها.

وفي لقاء أجرته معها مع شبكة "سي بي سي" الكندية، قالت إن عائلتها حبستها 6 أشهر لأنها قصت شعرها لأن ذلك يعتبر "تشبها بالرجال ومحرم في الإسلام".

وأوضحت أنها كانت تتعرض للعنف والضرب وخاصة من قبل أمها وأخيها، و"أحيانًا كنت أصاب وأنزف دمًا".

وعن وضع أقرانها من الفتيات في السعودية تقول رهف في المقابلة التي أجربت معها في يناير 2019 بعد وصولها إلى كندا "بالنسبة إلينا نحن السعوديات تتم معاملتنا مثل العبيد لا نستطيع اتخاذ قرارات شخصية حتى في الدراسة في الزواج في الوظيفة".

وتقر بأنها كانت خائفة لكن كانت مقتنعة بأن حصولها على حريتها تستحق أن "أخاطر بحياتي" وتشير إلى أن اكثر ما كان يخيفها هو إذا تم كشف أمرها والقبض عليها "لأنني كنت سأختفي ولا أعرف ما هو مصيري بعدها" تقول رهف.

وتشير الشابة السعودية في اللقاء أنها حتى في كندا تتلقى رسائل تهديد تصل إلى نحو "100 تهديد يوميًا".

من جهتها نشرت عائلة رهف بيانًا بعد هروب ابنتهم أعلنت فيها براءتها من "الابنة العاقة التي أساءت بسلوكها المشين... إلى سمعة وكرامة الأسرة".

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد رهف القنون.. فتاة سعودية أخرى تروي حكاية هروبها ولجوئها إلى كندا!

قبل دخولها كندا... الفتاة السعودية الهاربة تستفز الشعب السعودي بتصرفاتها!

مواضيع ممكن أن تعجبك