صورة طفل يحلق على ظهر غيمة تشغل السعوديين .. حقيقة أم خيال؟

منشور 03 تمّوز / يوليو 2022 - 10:01
صورة طفل يحلق على ظهر غيمة يشعل مواقع التواصل
صورة طفل يحلق على ظهر غيمة يشعل مواقع التواصل

لم يتوقع شاب سعودي أن صورة عفوية التقطها دون تخطيط مسبق ستحظى باهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في بلاده والعديد من الدول العربية نظرًا لجمالها وغرابتها في آن واحد.

وتُظهر الصورة الساحرة التي التقطها الشاب عبد الكريم الماجد "غيمة" وقد تشكّلت على هيئة طفل يجلس على ظهر طير، ليحلقا معًا في السماء.

طفل يحلق على ظهر غيمة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

ومن اللحظة الأولى التي نشر بها الشاب عبد الكريم الماجد الصورة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين "تويتر" حتى انتشرت كالنار بالهشيم وتحولت إلى حديث المغردين خلال الساعات القليلة الماضية.

ودعا العديد من المغردين إلى تكريم صاحب الصورة الساحرة في محافل عالمية كـ"أفضل صور العام 2022”.

صورة طفل يحلق على ظهر غيمة يشعل مواقع التواصل

صورة تجتاح مواقع التواصل

وقال عبد الكريم الماجد لوسائل الإعلام أنه التقط الصورة الساحرة عندما كان يقود مركبته على طريق القصيم ذاهبًا لقضاء الإجازة في محافظة ثادق الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من منطقة الرياض

وذكر عبد الكريم أنه كان ينوي أن يحتفظ بصورة الغيمة كذكرى، إلا أن أصدقاءه اقترحوا عليه نشرها لجمالها، لكنه لم يكن يتوقع أن تحقق كل هذا الانتشار.

في المقابل، وُجد من شكك في حقيقة الصورة وادعى بأنه جرى تعديلها عبر برنامج فوتوشوب لكن آخرين نشروا مقطعا مصورا قاطعين الشك باليقين.

ظاهرة باريدوليا

فسّر بعض المغردين على موقع التدوين تويتر سبب رؤية مثل تلك الأشكال في الغيوم علميًا، مشيرين إلى أنها ظاهرة نفسية تسمى "باريدوليا".

وتعد ظاهرة الباريدوليا (Pareidolia) وهي ظاهرة نفسية يستجيب فيها العقل لمحفز عشوائي، عادة ما يكون صورة أو صوت، بإدراك نمط مألوف بالرغم من أنه لا يوجد أي شيء، مثل تخيل صور للحيوانات في السحاب، رؤية وجه رجل في سطح القمر، أو سماع أصوات خفية في التسجيلات عند تشغيلها عكسيًا، أو أرنب القمر.

يمكن أن تجعل الباريدوليا الناس يفسرون الصور العشوائية، أو أنماط الضوء والظل، على أنها وجوه.

وجدت دراسة لتخطيط الدماغ المغناطيسي عام 2009 أن الأشياء التي يُنظر إليها على أنها وجوه تثير تنشيطًا مبكرًا (165 مللي ثانية) لباحة الوجه المغزلي في وقت وموقع مشابهين لتلك التي تثيرها الوجوه، في حين أن الأشياء الشائعة الأخرى لا تثير مثل هذا التنشيط، يتشابه هذا التنشيط مع وقت أسرع قليلًا (130 مللي ثانية) يُلاحظ لدى رؤية صور وجوه حقيقية.

يقترح المؤلفون أن إدراك الوجه الذي تثيره الأشياء الشبيهة بالوجه هو عملية باكرة نسبيًا، وليست ظاهرة إعادة تفسير معرفية متأخرة.

وأظهرت دراسة التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) في عام 2011 بالمثل أن العرض المتكرر لأشكال بصرية جديدة تم تفسيرها على أنها ذات مغزى أدى إلى انخفاض استجابات الرنين المغناطيسي الوظيفي للأجسام الحقيقية. تشير هذه النتائج إلى أن تفسير المحفزات الغامضة يعتمد على عمليات مشابهة لتلك التي تثيرها الأشياء المعروفة.

هل تعود وسام السويلمي إلى السعودية ؟
ماتت بفستانها الأبيض .. وفاة عروس أثناء حفل زفافها في دمشق
من هو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وما علاقته بـ غدير السلطان؟


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك