طول الملك السعودي الذي تعدى المترين دفع "أرامكو" لتصميم الكرسي الأخضر العملاق.. شاهد صورته!‎

منشور 28 حزيران / يونيو 2020 - 10:38
الملك سعود
الملك سعود

نشر حساب "الملك سعود" على موقع التدوين "تويتر"، صورة نادرة للكرسي الذي صنعته شركة "أرامكو"، خصيصًا له.

وقال الحساب إن الكرسي صُنع عام 1960 في بيروت، بمواصفات خاصة للملك سعود، ليناسب ضخامة جسمه وطوله الذي بلغ 204 سم، بعدما تعذر وجود كراسٍ مناسبة له عند زيارته للشركة.

وأوضح الحساب أن الشركة احتفظت بالكرسي ليجلس عليه الملوك الذين تبعوا الملك سعود.

وأضاف الحساب أن الكرسي جلس عليه أيضًا الملك فيصل والملك خالد أثناء زياراتهما الرسمية للشركة.

يذكر أن الملك سعود كان يشبه والده الملك عبدالعزيز، في كثير من صفاته وحركاته؛ فهو ضخم الجثة، طويل القامة.

وولد الملك سعود بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في الكويت بتاريخ 3 شوال 1319هـ/15 يناير 1902 وتوفي في 6 ذو الحجة 1388هـ/23 فبراير 1969م.


وهو الحاكم الخامس عشر من أسرة آل سعود منذ 9 نوفمبر 1953 إلى 2 نوفمبر 1964.

ويعد الملك سعود الابن الثاني من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور من زوجته وضحى بنت محمد عريعر، ولد في نفس السنة التي استعاد فيها والده الملك عبد العزيز آل سعود الرياض من آل رشيد.

وقد عانى الملك سعود في سنوات حكمه الأخيرة من أمراض متعددة منها آلام بالمفاصل وارتفاع ضغط الدم وكان ذلك يستدعيه الذهاب إلى الخارج للعلاج، وبسبب الأمراض واشتدادها عليه فإن ذلك جعله لا يقوى على القيام بأعمال الحكم، كما بدأت في ذلك الوقت الخلافات تظهر بينه وبين ولي عهده الأمير فيصل والتي تطورت واتسعت، وبسبب ذلك دعا الأمير محمد أكبر أبناء الملك عبد العزيز بعده وبعد الأمير فيصل إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في 29 مارس 1964.

وأصدر العلماء فتوى تنص على أن يبقى هو ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرارًا موقعًا يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبوا فيه الأمير فيصل بكونه وليًا للعهد ورئيسًا لمجلس للوزراء بالإسراع في تنفيذ الفتوى. وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذوا قرارًا بنقل سلطاته الملكية إلى الأمير فيصل وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء، وبذلك أصبح الأمير فيصل بن عبد العزيز نائبًا عن الملك في حاله غيابه أو حضوره. وبعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه الأمير فيصل، كما ازداد عليه المرض، ولكل تلك الأسباب اتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة أن الحل الوحيد لهذه المسائل هو خلعه من الحكم وتنصيب الأمير فيصل ملكًا، وأرسلوا قرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهة نظرهم من الناحية الشرعية، فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر، وقرروا تشكيل وفد لمقابلته لإقناعه بالتنازل عن الحكم وأبلغوه أن قرارهم قد اتخذ وأنهم سيوقعون على قرار خلعه عن الحكم وأن من الأصلح له أن يتنازل، إلا أنه رفض ذلك.

وفي 26 جمادى الآخرة 1384هـ الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ خلع الملك سعود عن الحكم ليخلفه الأمير فيصل ملكًا. وفي يوم 27 جمادى الآخرة 1384هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 بويع فيصل ملكًا.

وقد اعترف رسميًا بخلعه من الحكم في 3 يناير 1965 وذلك عندما أرسل كتاب مبايعة للملك فيصل بايعه فيه بالحكم.

لمزيد من اختيار المحرر:

بعدسة الأميرة البريطانية "أليس".. صورة تاريخية للملك سعود بالرياض

مواضيع ممكن أن تعجبك