عروس بيروت.. لحظات مروّعة تروي حكايات على هامش انفجار لبنان

منشور 05 آب / أغسطس 2020 - 04:53
عروس بيروت
عروس بيروت

هز انفجار مزدوج العاصمة اللبنانية بيروت مساء الثلاثاء وأوقعا عشرات القتلى وآلاف الجرحى، وأثارا حالة هلع، وتسببا بدمار كبير في العاصمة وأنحائها.

وفي الوقت الذي اكتظت به مستشفيات بيروت، بمئات الجرحى جراء الانفجار العنيف، أمضي سكان العاصمة ليلهم في الظلام، وسط حالة من الترقب عبر نوافذهم وبيوتهم المُحطمة.

المئات من القصص الحيّة، التي تم توثيقها عبر لقطات مصوّرة، جرى تداولها بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم، للحظة وقوع الانفجار الذي وقع قرب ميناء "صومعة".

عروس بيروت

وكانت عروس وسط بيروت من بعض اللقطات كانت عفوية التي تم توثيقها في وقت لم يكن أحد يعلم مدى قوة الانفجار، الذي شعر به سكان قبرص، الكائنة على بعد 250 كيلومترًا من بيروت.

فبينما كانت العروس تحتفل بزفافها في أحد شوارع وسط بيروت، سقطت الفتاة بشكل مفاجىء على الأرض من أثر الانفجار.

وأمكن ملاحظة حالة الارتباك التي عمَت المكان حينها.

عامل التوصيل وسائق الدراجة

يقول الناشط اللبناني عماد بزِي، إن الشاب الذي صور هذا الفيديو نجى بأعجوبة، بينما لا يزال مصير عامل التوصيل وسائق الدراجة، اللذان ظهرا في بداية المقطع، مجهولًا.

وحسب المقطع، يظهر الشخصان كما لو أن موجة الانفجار ابتلعتهما.

قداس الثلاثاء

يُظهر هذه الفيديو أحد رجال الدين المسيحي لدى قيامه بأداء الصلوات في إحدى كنائس بيروت، قبل أن تتساقط أشياء من السقف نتيجة لقوة الانفجار.

حينها جرى رجل الدين، بينما سقطت كاميرا تصوير على الأرض، حيث يبدو أن شخصًا آخر كان يقوم بتسجيل هذه اللحظات الخاصة إلى أن حدثت الهزة الارتدادية للانفجار.

يذكر أن وزير الصحة حمد حسن، أعلن في موقع الانفجار، عن وجود 50 شهيدًا وحوالي 2750 جريحًا في حصيلة أولية، فيما استقبلت مستشفيات بيروت والمناطق المحيطة، عددًا كبيرا من الجرحى في أقسام الطوارئ.

وعن طبيعة الانفجار وقطره وامتداد موجته، أوضح العميد الركن المتقاعد بالجيش اللبناني يعرب صخر، أنه "لا يقل عن 7 إلى 8 كيلومترات، ما يدل على أنه حصل فوق الأرض أو ضمن مستودع يحتوي على مواد شديدة الانفجار من مواد سي فور، أو تي إن تي".

للمزيد على اختيار المحرر:

فيديو لـ أصحاب القلوب القوية: جثث ملقاة في الشوارع ومصابين ملطخين بالدماء في إنفجار بيروت!

مواضيع ممكن أن تعجبك