بعد إشاعة وفاته.. صور زعيم كوريا الشمالية في مرحلتي الطفولة والمراهق تملأ مواقع التواصل

منشور 27 نيسان / أبريل 2020 - 11:31
زعيم كوريا الشمالية "كيم يونغ أون"
زعيم كوريا الشمالية "كيم يونغ أون"

في الوقت الذي انشغلت فيه وسائل الإعلام العالمية بنبأ وفاة زعيم كوريا الشمالية "كيم يونغ أون"، أعاد عدد من المغردين تسليط الضوء على بعض الجوانب الخفية في حياة الزعيم الذي يوصف في عدة أوساط بـ"الديكتاتور".

وبالرغم من أن الغموض يحيط بطفولة ومراهقة الزعيم الكوريا، إلا أن كتاب صدر مؤخرًا للكاتبة والصحافية الأميركية "آنا فيفلد"، يحمل عنوان The Great Successor: The Secret Rise and Rule of Kim Jong Un نبش سيرته الذاتية وتحدث عنها بكل تفاصيلها.

وأطلقت الكاتبة "آنا" في الكتاب على الزعيم الكوري لقب (الطفل المرفه) خاصة بعد أن قضى حياته في "مجمعات فاخرة ومترفة، قبل أن يتحول إلى حاكم منعزل ديكتاتوري، وأصغر زعيم مسلح بالنووي في العالم".

وكشفت الكاتبة بأن "كيم" قضى سنواته اليافعة في مجمعات فخمة محاطة بأسوار وبوابات حديدية بطول 15 قدمًا في العاصمة بيونغ يانغ، وفي منزل الشاطئ العائلي في مدينة ونسان الساحلية.

وقالت بأن أوامر الطفل "كيم" كانت مستجابة، بدءا من ألعاب فيديو سوبر ماريو والكرة وغيرها من أي متجر ألعاب أوروبي، كما كان يشاهد أفلامه العالمية المفضلة من "جيمس بوند" ودراكولا وغيرها، في دور سينما خاصة به.

وذكرت بأن "كيم" الشاب كان مهووسًا بالطائرات والسفن النموذجية، حيث قاد سيارة حقيقية، طلب والده تعديلها خصيصًا لتلائمه في سن السابعة.

كما حمل "كيم" في صغره مسدس "كولت .45" كان يضعه على جنبه، عندما لم يكن قد تخطى بعد الحادية عشرة.

وذكرت الكاتبة بأن "كيم" كان يمضي أعياده، ومنها عيد ميلاده الثامن بعيدًا عن الأطفال، بل بصحبة كبار المسؤولين، حيث كان يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق، ويتقبل باقات الزهور.

وعن شخصيته صغيرا، قال أحد الطباخين الذين عملوا لدى عائلة الزعيم، إنه كان قاسيًا، وروى "كينجي فوجيموتو"، وهو طاه ياباني عمل لسنوات لدى الأسرة: عندما التقيت لأول مرة بكيم، في عمر الست سنوات، كان يرتدي زيًا عسكريًا، وحينها رفض الطفل مصافحة يدي ونظر إليّ بعيون حادة قائلًا "أنت ياباني بغيض".

كان كيم في الثانية عشرة من عمره عندما انتقل إلى مدرسة في برن بسويسرا عام 1996، "بقص شعر بودنغ" وملابس رياضية وأحذية تحمل علامات تجارية عالمية.

وبحسب زملاء سابقين له، فقد كانت قدرات كيم الأكاديمية محدودة ومزاجه حادًا ومتقلبًا.

إلى ذلك، كان كيم الذي قتل لاحقا عمه وأخاه غير الشقيق، مراهقًا شرسًا يهاجم نظراءه، ويركلهم ويبصق عليهم، كما كان مهووسًا بكرة السلة رغم قصر قامته.

لمزيد من اختيار المحرر:

العالم مشغول بنبأ وفاة "كيم يونغ أون".. وصحف كوريا الشمالية تنشر أخبار "التوت"

مواضيع ممكن أن تعجبك