قائد رقصة التابوت يحلم بحمل نعوش 3 نجوم كرة قدم.. تعرف عليهم!

منشور 12 أيّار / مايو 2020 - 08:38
فرقة "رقصة التابوت"
فرقة "رقصة التابوت"

كشف "بنجامين إيدو"، قائد فرقة "رقصة التابوت" التي حظيت باهتمام واسع بين الجمهور حول العالم، بأنه يتمنى أن يحمل نعش 3 لاعبي كرة قدم.

وقال "إيدو"، متعهد إقامة "حفلات العزاء" في غانا، بأنه يحلم بحمل نعش أسطورة كرة القدم البرازيلي "رونالدينيو" الى مثواه الأخير.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

@sanandreasarts Thankyou ?????? ????⚰️????

A post shared by Benjamin Aidoo ? (@benjaminaidoo) on

وأشار "إيدو"، في مقابلة أجراها مع موقع "فوت ميركاتو"، الى أن حمل نعش اللاعب البرازيلي سيكون بمثابة التكريم له.

عندما تم سؤاله عن اللاعب الذي يرغب مرافقته إلى قبره بالإضافة الى "رونالدينيو" أجاب قائلًا: "أتمنى لهم حياة طويلة بالطبع، ولكن إذا كنت محظوظًا، أحلم بحمل نعش مارادونا وميسي الى قبريهما".

وأوضح "إيدو" بأن "رونالدينيو" دائمًا ما كان يبهره، والأمر يعد بمثابة التكريم من راقص لراقص، ولكن هو راقص في الملعب وفق تعبيره.

ولفت "إيدو" أيضًا إلى أن مهاجم برشلونة "لويس سواريز" يجعله حزينًا رغم عشقه وتشجيع الراقص الغاني للفريق الإسباني، وذلك لأن "سواريز" حرم بلاده غانا من مواجهة نصف النهائي في كأس العالم 2010، حيث وصف "إيدو" الأمر بالرهيب.

وقصد الراقص لقاء غانا والأوروغواي بربع نهائي كأس العالم 2010 عندما منع سواريز هدفًا في الدقيقة الأخيرة بيده، ليفشل اللاعب "جيان" في تنفيذ ركلة الجزاء ويضرب العارضة، لتخرج الدولة الأفريقية بركلات الترجيح.

يذكر أن فرقة "أسس بنيامين إيدو" من بين أبرز الفرق التي تؤدي رقصة التابوت، والتي تتخذ من دولة غانا مقرا لها، حيث يقوم 4 أو 6 من الشباب بالرقص وهم يحملون التابوت ظنًا منهم أنهم يضفون البهجة على الميت.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Benjamin Aidoo ? (@benjaminaidoo) on

وأوضح متابعون أن الهدف من وراء تلك الرقصة، هو أن عائلة الميت تستعين بخدمات هؤلاء الراقصين لتوديع ميتهم بشكل أنيق واستحضار روح الفرح خلال لحظات الوداع الحزينة الأخيرة والاحتفال بالمتوفى قبل نقله للحياة الأخرى.

ويعتقد الغانيون أنّ النعش أو التابوت لا بدّ أن يعبر عن مهنة الميت في أثناء فترة حياته. يوجد من يشترط أن يكون "التابوت" على شكل طائرة إن كان يعمل في مجال الطيران، أو على شكل سيارة إن كان سائقًا، ولا غرابة أيضًا إن كان التابوت على شكل سمكة، لأن صاحبه حتمًا كان بحاراً أو صائد سمك.

وتعود نشأة هذه الطقوس التي كانت مقتصرة في وقت سابق على زعماء القساوسة والعسكر إلى أقلية غانية كانت ورثتها عن معتقدات إثيوبيين هاجروا ما بين القرنين الـ15 و18، إلا أنّ مؤرخين آخرين قالوا إنها تعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي.

لمزيد من اختيار المحرر:

"رقصة التابوت"حديث مواقع التواصل.. والشرطة الإسبانية تستعين بها لإخافة السكان من "كورونا"

مواضيع ممكن أن تعجبك