لاعب أمريكي في الدوري الألماني يتضامن مع "جورج فلويد" بـ"شارة سياسية".. وهذه رسالته للعالم

منشور 31 أيّار / مايو 2020 - 07:21
وستون ماكيني / جورج فلويد
وستون ماكيني / جورج فلويد

تضامن اللاعب الأمريكي "وستون ماكيني" خلال مباراة فريقه "شالكه" أمام "فيردر بريمن" مواطنه الأمريكي "جورج فلويد" الذي قتل على يد شرطي "أبيض" في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية.

وارتدى اللاعب "ماكيني" خلال المبارة التي أقيمت أمس السبت شارة على يده اليسرى كُتب عليها "العدالة لجورج" الذي تحولت حادثة مقتله الى احتجاجات عارمة في عدة مدن وولايات أمريكية.

وبعد المباراة، غرد "ماكيني" عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين "تويتر": "أن أتمكن من استخدام منصتي للفت الانتباه إلى مشكلة مستمرة منذ فترة طويلة هو أمر جيد!!! علينا أن ندافع عما نؤمن به، وأعتقد أن الوقت قد حان لأن يسمعنا!".

واختتم تغريدته بوسمين باللغة الإنجليزية:

 justiceforgeorgefloyd#  والتي تعني باللغة العربية "العدالة لجورج"

 saynotoracism# والتي تعني باللغة العربية "قل لا للعنصرية"

وتبع إجراء "ماكيني" العديد من الرياضيين الحاليين والسابقين الآخرين، بما في ذلك بطل الدوري الاميركي للمحترفين "ستيفن جاكسون"، ومهاجم لوس انجليس ليكرز "ليبرون جيمس" ولاعب التنس "كوكو جاوف"، الذين تحدثوا أيضًا عن وفاة "جورج فلويد".

يذكر أن "ماكيني" يبلغ من العمر 21 عامًا وهو لاعب أمريكي دولي من "فورت لويس" بولاية واشنطن، لعب في نادي "إف سي دالاس" قبل انضمامه إلى شالكه في عام 2016.

من هو جورج فلويد "العملاق اللطيف" الذي أشعلت موته أميركا؟

يوصف الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد، الذي قتله أثناء اعتقاله ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين بأنه "عملاق لطيف".

ويقول موقع "إل سي إي" الفرنسي إن معارف "فلويد"، البالغ من العمر 46 عامًا، والذي مات اختناقا تحت ركبة ضابط الشرطة وهو يصرخ طالبًا السماح له بالتنفس، يصفونه بأنه كان رياضيُا بارعًا في شبابه، ويقولون إنه أب لطفلين وكان يبحث عن حياة جديدة، ولكنه قتل ووجهه إلى الأرض أثناء اعتقاله في مينيابوليس، قبل أن يعتقل قاتله وتوجه إليه تهمة القتل الخطأ ويفصل ضمن أربعة ضباط شرطة.

وقال الموقع إن وفاة جورج فلويد تسببت منذ ذلك الحين في ضجة كبيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع انتشار المظاهرات التي تدين أخطاء الشرطة التي ترتكبها على خلفية عنصرية في العديد من المدن، لا سيما نيويورك وواشنطن وأوكلاند.

رياضي واعد

وقبل أن يقتل بشكل مأساوي خلال هذا الاعتقال في مينيابوليس، عاش جورج فلويد المولود في ساوث كارولينا، جزءا كبيرًا من حياته في هيوستن بتكساس، حيث برع في كرة القدم الأمريكية وكرة السلة التي لعبها مع صديقه القديم، ونجم الدوري الاميركي للمحترفين "ستيفن جاكسون".

وقال "جاكسون" في تسجيل عاطفي على إنستغرام: "لقد كنا نسمى التوأم"، وأضاف "كان يسعى لتغيير حياته"، وانتقل إلى مينيسوتا للعمل من أجل إعالة أطفاله، قبل أن يضيف "كان صديقي يفعل كل شيء بشكل صحيح و قتلوه".

وكان فلويد -وفقًا لوسائل الإعلام الأمريكية- أبًا لطفلين، وصفته والدتهما "روكسي" واشنطن بأنه أب مخلص وأوضحت أن "من يراه يظن أنه عنيف لأنه كان طويلا جدا، لكنه كان شخصا محبوبا".

وبالإضافة إلى مواهبه الرياضية، كان فلويد وجها في عالم الموسيقى في هيوستن، ضمن مجموعة من مشهد الراب في المدينة في التسعينات.

لمزيد من اختيار المحرر:

بسبب جائحة "كورونا".. عشرات المواليد مكدّسون في فنادق كييف بانتظار ذويهم

 

مواضيع ممكن أن تعجبك