لعبة الحوت الأزرق الى الواجهة مجددًا.. طفلة سورية تنهي حياتها شنقًا

منشور 15 تمّوز / يوليو 2020 - 05:58
الحوت الأزرق
الحوت الأزرق

قبل سنوات تصدرت لعبة (الحوت الأزرق) عناوين المواقع الاخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي في العالم بعد ارتباطها بحوادث انتحار وتعنيف بين صفوف المراهقين.

اليوم، عادت اللعبة التي تتكون من تحديات تستمر لمدة 50 يومًا والتي يُطلب في نهايتها من اللاعب الانتحار، الى الواجهة مجددًا بعد الإعلان عن انتحار فتاة سورية تبلغ من العمر 13 عامًا.

ونقلت المواقع الاخبارية عن وزارة الداخلية السورية أن الفتاة أنهت حياتها بواسطة حبل على شرفة منزلها أثناء غياب والديها عن المنزل بسبب لعبة "الحوت الأزرق".

وأشارت الوزارة الى أن التحقيقات والأدلة تبيّن أن سبب الإنتحار هو تأثرها بلعبة "الحوت الأزرق" الموجودة على الانترنت والتي تطلب من اللاعبين أن يقوموا برمي أنفسهم من أعلى البناء أو شنق أنفسهم ليكونوا أقوى من الحيتان الزرقاء.

ودعت وزارة الداخلية السورية المواطنين إلى مراقبة أبنائهم والتدقيق بالألعاب الخاصة بهم على مواقع الانترنت.

وبدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع "F57" بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى "مجموعة الموت" من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال "فيليب بوديكين" ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو "تنظيف" المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.

وعرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار"، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.

لمزيد من اختيار المحرر:

أطلقت أسماء الأطفال على منتجاتها.. تفاصيل مرعبة عن شركة أثاث متهمة بالإتجار بالبشر

 

مواضيع ممكن أن تعجبك