ما هو سر استيقاظك مبكرًا في عطلة نهاية الأسبوع؟ 

تاريخ النشر: 17 أبريل 2022 - 08:46 GMT
ما هو سر استيقاظك مبكرًا في عطلة نهاية الأسبوع؟ 
ما هو سر استيقاظك مبكرًا في عطلة نهاية الأسبوع؟ 

بعد أسبوع عمل شاق وطويل، مليء بالتفكير والجهد البدني، عادة ما تكون نهاية الأسبوع ملاذ للكثيرين لأخذ قسط من الراحة، ولكن في الواقع ما يحدث هو العكس، حيث أن البعض قد يستيقظ بشكل طبيعي مبكرًا خلال العطلة، مما يجعل الأمر مزعجًا جدًا. 

وبسبب معاناة الكثيرين من الاستيقاظ مبكرًا حتى بدون منبه خلال عطلة نهاية الأسبوع، لعل أنه قد حان الوقت لطرح السؤال الأهم الذي يشغل بال الكثيرين، وهو لماذا نستيقظ مبكرًا في عطلة نهاية الأسبوع عندما لا نريد ذلك؟ 

حسنًا، في الواقع أجاب الخبراء على هذه التساؤلات، وقالوا أننا نغفو في دورات نوم تدوم نحو 90 دقيقة، وتتضمن هذه الدورات النوم الخفيف، والنوم العميق، ومرحلة الأحلام، والاستيقاظ، ثم العودة إلى النوم، وقد يجعل الاستيقاظ في نهاية دورة النوم تستيقظ بشكل سهل، بينما الاستيقاظ في منتصف النوم العميق قد يجعلك تشعر بالتعب.

وفي الحقيقة، يمكن أن يكون هناك بعض الأمور التي قد تساعدك في حل هذه المعضلة، وهي أن تخطط لنومك وفقًا لدورات النوم للحصول على نوم أفضل. 

لماذا تستيقظ مبكرا في عطلة نهاية الأسبوع؟
قد تستيقظ مبكرا في عطلة نهاية الأسبوع لعدد من الأسباب، فمثلًا إذا استيقظت مبكرا مع منبه خلال الأسبوع، فقد يكون جسمك معتادا على روتين نومك هذا، ما يعني أنك ستستيقظ في نفس الوقت تقريبا كل يوم، حتى من دون تنبيه.
ولذلك، فإنه في حين أنك أتقنت الاستيقاظ في الساعة 6 صباحا من الاثنين إلى الجمعة، فقد لا يحصل جسدك على مذكرة مفادها أنه يوم السبت وسيوقظك في الوقت نفسه على أي حال.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور نيل ستانلي، خبير النوم ومؤلف كتاب How To Sleep Well، لموقع ميترو  البريطاني، في وقت سابق: "أهم جانب في الاستيقاظ منتعشا هو الحصول على وقت استيقاظ محدد سبعة أيام في الأسبوع. ويبدأ جسمك وعقلك في الاستعداد للاستيقاظ قبل 90 دقيقة تقريبا من الاستيقاظ فعليا، لذلك إذا كان لديك وقت استيقاظ ثابت، فإن الجسم والدماغ يعرفان متى سيستيقظان ويمكنهما بالتالي الاستعداد وفقا لذلك".
وفي حين أنه قد يكون أبكر مما كنت تخطط للاستيقاظ، فقد تجد أنه من الأسهل الاستيقاظ في نهاية دورة النوم، مما لو كنت تنام مرة أخرى لتستيقظ مع تنبيه أثناء النوم العميق.

للمزيد من اختيار المحرر:

في مشهدٍ يحبس الأنفاس .. البرق يضرب برجًا بالرياض