مراهق نيجيري يذهل العالم برقص الباليه تحت المطر.. ويُعلق: "الفن ليس حكرًا على الفتيات"

منشور 12 تمّوز / يوليو 2020 - 07:16
أنتوني ميزوما مادو
أنتوني ميزوما مادو

نجح مراهق نيجيري يبلغ من العمر 11 عامًا بكسر الفكرة النمطية حول "رقص الباليه" وبأنها حكرًا على الفتيات فقط لما تتطلبه من حركات ووضعيات معينة.

وانضم "أنتوني ميزوما مادو" الى أكاديمية لييب للرقص" والتي انشئت لتدريب رقص الباليه للذكور والإناث وقد شوهد وهو يمارس الرقص في مسقط رأسه "أوجو" بمدينة "لاغوس" هذا الأسبوع.

وقال الفتى "أنتوني": "حيث أعيش، لا يوجد راقصون باليه ذكور، عندما يرى الناس الباليه، يعتقدون أنه للفتيات فقط. إنهم لا يعرفون أنه ليس للفتيات فقط".

وأردف يقول: "أنا أرقص باليه لأنني أحب الرقص، والشعور الذي يغمرني وكأنني أحلم."

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Leap of Dance Academy (@leapofdanceacademy) on

أما "إيفوما مادو"، والدة "أنطوني"، الصبيّ الوحيد في الفرقة، فقالت وهي تنظر بفخر كبير إلى ابنها وهو يرقص "إنه لأمر رائع، عندما أراه يرقص، أشعر بفرح كبير".

وكان مدرب باليه متطوع يُدعى "دانيال أجالا" قد بدأ مشروع "أكاديمية لييب للرقص" في  2015 بهدف تعليم الرقص للأطفال المحرومين من ممارسة الهوايات والرياضة بسبب الفقر.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Leap of Dance Academy (@leapofdanceacademy) on

وأشار "دانيال" الى أنه أنشأ هذه الأكاديمية بعد أن تَعلَّم رقص الباليه عبر الكتب والإنترنت.

وعلى الرغم من أن "أجالا" واجه ردود فعل سلبية من أهل المنطقة في البداية، فإن الأكاديمية -التي يمولها من جيبه الخاص- لديها الآن 12 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و15.

وبالإضافة إلى الدروس المجانية التي تقدمها الأكاديمية، فإنها تتبرع أيضًا بالأحذية والأدوات للأطفال الذين يسمعون عن رقص الباليه لأول مرة.

ونشرت الأكاديمية عبر صفحتها الرسمية على تطبيق "إنستغرام": "مع موارد قليلة جدًا أو منعدمة يتدرب أطفالنا ليكونوا أفضل ما يمكنهم".

وتابع الحساب: "من منا لن يكون فخورًا بهم؟ من منا لا يتمنى للطلاب الذين يظهرون / يأتون إلى الأكاديمية بأن يتقنوا هذه الرقصة؟".

وحتى لو كان البعض لا يزال يتفاجأ عندما يتدرب التلاميذ على الخطوات، بعد سنوات عدة من تأسيس المدرسة، فقد بات لرقص الباليه هواة ومعجبون، وهو كذلك فرصة ونافذة على العالم، وتعتزم "أولاميد أولاووليه"، البالغة من العمر 15 عاماً، مثلًا امتهان الرقص وتريد أن تصبح معلمة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Leap of Dance Academy (@leapofdanceacademy) on

وقالت المراهقة - فيما كانت تنتعل حذاء الرقص الذى فسد بفعل الرطوبة والجهد - "أريد أن يتسنى للأطفال فى كل أنحاء العالم التعرف على هذه التجربة، وأن يتمكنوا هم أيضًا من أن يعبّروا بواسطة الرقص عمّا يشعرون به".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Leap of Dance Academy (@leapofdanceacademy) on

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد زواج دام 10 سنوات دون أطفال.. امرأة تكتشف أنها تحمل أعضاء ذكورية

 

مواضيع ممكن أن تعجبك