هدفها نشر الوعي بمخاطر الفيروس التاجي.. تسريحة شعر "كورونا" تجتاح إفريقيا

منشور 12 أيّار / مايو 2020 - 08:56
تسريحة كورونا
تسريحة كورونا

أحيى فيروس "كورونا" المُستجد تصفيفة شعر جديدة في شرق إفريقيا هدفها نشر الوعي حول مخاطر الفيروس التاجي.

وتعود شعبية هذه التسريحة إلى الصعوبات الاقتصادية المرتبطة بالقيود المفرضة في دول شرق إفريقيا والعالم للحد من تفشي "كورونا" فهي رخيصة الثمن.

في كينيا، ابتكر الحلاقون قصات شعر مستوحاة من الواقع الذي نعيشه اليوم وذلك لكسر الملل الذي فرضته إجراءات العزل والإغلاق العام.

وأصبحت تسريحة الشعر الجديدة، المستوحاة من المظهر الشائك لفيروس "كورونا"، أحدث صيحة من صيحات الموضة في حي كيبيرا، بالعاصمة الكينية نيروبي، ويقبل عليها المراهقون والأطفال بشكل كبير.

وأظهر تقرير مصور بثه تلفزيون "سيتيزن" المحلي عددًا من مصففي الشعر الذكور والإناث وهم يجدلون شعر زبائهم على شكل فيروس "كورونا"، من دون الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمنع نقل العدوى بالمرض.

ومن أجل تشجيع الزبائن على "قصة كورونا"، يتقاضى الحلاقون دولارًا واحدًا مقابلها، وهي أرخص من القصات الأخرى الشائعة في البلاد، مما يجعلها خيارًا جذابًا للكثيرين، لا سيما من يعانون ضائقة مالية.

وقالت إحدى الأمهات في كيبيرا الكينية: "تسريحة الشعر هذه في متناول الكثير من الناس مثلي من الذين لا يستطيعون دفع ثمن تسريحات الشعر الأكثر تكلفة.. ومع ذلك نريد أن يبدو أطفالنا أنيقين".

ولإضفاء مظهر شائك للقصة، يقوم الحلاقون بتقسيم شعر الزبون إلى حوالي 12 قسمًا، ومن ثم لف كل واحد بخيط أسود سميك يخرج من الرأس، لكي يعطي الشكل المتشعب للفيروس، كما يبدو تحت المجهر.

لمزيد من اختيار المحرر:

سقوط ضحايا "الكورونا" بطريقة مُرعبة في شوارع الصين.. وممرضة تكشف الرقم الحقيقي للمصابين

مواضيع ممكن أن تعجبك