استراتيجية الطاقة المقبلة في الأردن لن تعتمد على الغاز المصري

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 05:54
مصفاة البترول قالت أن مشكلتها تكمن في ديونها على شركة الكهرباء التي وصلت الى 660 دينار مليون دينار، مؤكدة هبوط مخزون النفط في المملكة حيث وصل الى 62 الف طن وهو ما يكفي الى نحو 6 ايام، بالاضافة الى سفينة في العقبة تكفي الى نحو 13 يوما
مصفاة البترول قالت أن مشكلتها تكمن في ديونها على شركة الكهرباء التي وصلت الى 660 دينار مليون دينار، مؤكدة هبوط مخزون النفط في المملكة حيث وصل الى 62 الف طن وهو ما يكفي الى نحو 6 ايام، بالاضافة الى سفينة في العقبة تكفي الى نحو 13 يوما

قال وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة ان الحكومة تعمل جاهدة على ايجاد بدائل عدة لتوفير الطاقة خصوصا بعد الانقطاع المتكرر للغاز المصري، مؤكدا ان المخزون الاستراتيجي من الطاقة بدأ بالانخفاض وان هنالك عدة زيارات ستكون الى السعودية وبعض الدول الخليجية لمباحثات امكانية تزويد الاردن بالوقود اللازم. وبين المهندس ابو قورة خلال اجتماع اللجنة المالية والاقتصادية مساء امس برئاسة النائب ايمن المجالي، ان استراتيجية الطاقة المقبلة لن تعتمد على الغاز المصري وهنالك زيارة ستكون قريبة للمشاركة بمؤتمر في مصر سيتم بحث موضع الغاز مع الجانب المصري، موضحا ان هنالك توجه مستقبلي حول انشاء محطة للغاز المسال بكلفة 10 مليارات دولار الا ان الوضع الحالي لايسمح بذلك.

من جانبه اكد امين عام الوزارة ان 33% قيمة الدعم الحكومي المقدم لمادتي الديزل والكاز، و19,5% لمادة البنزين، وانه تم توقيع اتفاقية مع شركة تطوير العقبة لتطوير ميناء النفط الا انه تم وقف الاتفاقية قبل 3 اسابيع لاعادة دراسة كل الخيارات المتاحة لتوسعة ميناء النفط. مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الدكتور غالب المعابرة بين ان الشركة تحملت كلفة اضافية كان المتوقع 300 مليون دينار كعجز ، الا انه وصل حتى شهر تشرين اول الماضي 811 مليون دينار و 200 مليون مرحلات من العام الذي سبقه، متوقعا ان يصل عجز الشركة الى 1,36 مليار دينار لنهاية العام الحالي، مشيرا الى ان معدل بيع الكهرباء كان نحو 42 فلسا الى انه وصل حاليا 52.4 فلسا، وان تعديل التعرفة الاخير كان على حساب شركة الكهرباء، وان اصدار الحكومة 516 مليون دينار سندات خزينة للشركة، مما سيرتب على شركة الكهرباء حوالي 200 مليون دينار في عام 2012، معتبرا ان اصدار السندات هو حل مشكلة السيولة وليس الخسارة، خصوصا وان مديونية الشركة وصلت الى نحو 1,3 مليار دينار سلطة المصادر الطبيعية توقعت خلال الاجتماع ان تنتج الاردن اول برميل نفط خلال العام 2016 بكلفة 60 دولارا، معتبرة انه مجد اقتصاديا خصوصا وان برميل النفط يصل حاليا الى 100 دولار، وبخصوص عطاءات النحاس والذهب اشارت الى ان سيتم اليوم فتح العروض امام الشركات.

احمد حياصات رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء بين ان نسبة الزيادة على اسعار الكهرباء 16% جاءت لمعالجة مديونية شركة الكهرباء، خصوصا بعد انقطاع الغاز المصري عدة مرات، مشيرا الى ان معدل ورود الغاز المصري من شهر 7-10 كان 68 مليون متر مكعب، اي مايقارب ربع الكميات المتفق عليها مع الجانب المصري.

مصفاة البترول قالت ان مشكلتها تكمن في ديونها على شركة الكهرباء التي وصلت الى 660 دينار مليون دينار، مؤكدة هبوط مخزون النفط في المملكة حيث وصل الى 62 الف طن وهو ما يكفي الى نحو 6 ايام، بالاضافة الى سفينة في العقبة تكفي الى نحو 13 يوما، وان فاتورة المصفاة اليومية تبلغ 5 ملايين دينار يومية كديون على شركة الكهرباء واشارت الى انه ومع الديون المستحقة على الكهرباء سيتم توسعة محدودة للمصفاة تصل من 60-70%، بحيث يصبح الديزل مطابقا للمواصفات العالمية وبكلفة 800 مليون دولار.

رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان نفى اي الغاء من الجانب الاردني لاتفاقية استيراد الغاز من مصر، مشيرا الى انه تم التوقيع بالاحرف الاولى وباسعار عادلة ومنصفة.


© 2019 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك