الحكومة البحرينية تنفي قمع مسيرات بالرصاص

منشور 02 حزيران / يونيو 2011 - 03:03
الحكومة البحرينية تنفي قمع مسيرات بالرصاص
الحكومة البحرينية تنفي قمع مسيرات بالرصاص

نقلت وكالة الأنباء البحرينية تصريحات صادرة عن مدير إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، نفى فيها قيام قوات الأمن بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.

وكانت السلطات البحرينية قد أنهت الأربعاء العمل بقانون السلامة الوطنية "الطوارئ،" بعد ثلاثة شهور من بدء العمل به، إثر مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمعارضة، التي جددت تهديداتها بالعودة إلى الشارع فور إنهاء حالة الطوارئ، والتي كانت تتضمن فرض إجراءات صارمة تجاه قادة المعارضة والصحفيين.

وجاء إعلان وزارة الإعلام البحرينية بإنهاء حالة الطوارئ بعد يوم من تحذير أصدرته وزارة العدل والشؤون الإسلامية من القيام بأي أنشطة من شأنها "المساس بالأمن، والإضرار بالسلم الأهلي."

ويُعد رفع حالة الطوارئ، التي تم فرضها منتصف مارس/ آذار الماضي، مؤشر على عودة الهدوء إلى المملكة الخليجية، بعد شهور من الاضطرابات التي انتقلت إلى البحرين ضمن موجة احتجاجات تجتاح العديد من الدول العربية، والتي أصبحت تُعرف بـ"الربيع العربي."

وفي خطاب وجهه مساء الثلاثاء، دعا العاهل البحريني السلطتين التنفيذية والتشريعية للتحضير لحوار حول التوافق الوطني، على أن يبدأ الحوار مطلع يوليو/ تموز المقبل، وقال إن كل الإجراءات اللازمة ستُتخذ "للتحضير لهذا الحوار الجاد والشامل، ودون شروط مسبقة."

الى ذلك قالت مصادر معارضة في البحرين إن الادعاء العام العسكري استدعى أربعة من قيادات جمعية "الوفاق،" كبرى الحركات الشيعية المعارضة، بتهم قد تصل عقوبتها إلى السجن، وبينهم رئيس الجمعية، علي سلمان، في حين نفت وزارة الداخلية ما نقله ناشطون حقوقيون وتقارير إعلامية عن إطلاق نار على متظاهرين خرجوا في أول أيام رفع حالة الطوارئ.

وذكرت مصادر المعارضة أنه إلى جانب سلمان، جرى الثلاثاء استدعاء رئيس كتلة الوفاق النيابية المستقيلة، عبدالجليل خليل، والقيادي البارز والنائب المستقيل، خليل المرزوق، في حين لم تتضح هوية النائب الرابع، علماً أن السلطات الأمنية البحرينية سبق أن أوقفت اثنين من نواب الجمعية.

ولم تتضح تداعيات الخطوة على مستقبل الحوار الذي دعا إليه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مطلع يوليو/تموز المقبل، وذلك في الخطاب الذي ألقاه عشية رفع حالة الطوارئ، كما قد يكون لها تأثير على الانتخابات التكميلية المخصصة لشغل المقاعد التي استقال نوابها من كتلة الوفاق.

من جانبه، قال الناشط نبيل رجب، إن مسيرات للمعارضة خرجت في عدة مناطق بحرينية، بينها كركزان وسترة وبني جمرة، واتهم رجب قوات الأمن بقمع المسيرات بالقوة، وعبر استخدام الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك