يحدث في لبنان.. زواج أي طالب سوري من لبنانية... "ممنوع"

منشور 20 شباط / فبراير 2018 - 01:03
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

اندلع جدل بين المغردين اللبنانيين، بعد تداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لتصريح كاتب عدل يطلب من شاب سوري التعهد بـ"عدم الارتباط أو الزواج من أي فتاة من الجنسية اللبنانية" كشرط لمنحه إقامة كطالب.

وانتشرت صورة التصريح على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وسوريا، حيث فتحت باب نقاش حول مدى انتشار التمييز والعنصرية في لبنان، حيث وصف مغردون الخطوة بأنها "خرق لأبسط الحقوق الانسانية"، على حد تعبيرهم.

وتداول آخرون الخبر بسخرية، فغردت الصحفية "ديانا مقلد": "من بدأ يفرض مثل هذا النوع من التعهدات في لبنان وهل الأمن العام من يحدد للزائر أو المقيم خياراتهم الشخصية..!!"

وجاء في نص:

"أصرح على مسؤوليتي المدنية والجزائية، أنه لا يوجد علاقة أو ارتباط من أي نوع كان يربطني بفتاة من الجنسية اللبنانية وأني أتعهد بعدم الزواج من اي فتاة من الجنسية اللبنانية، طوال فترة دراستي في لبنان".

التعهد نفسه الذي طلبه الأمن العام اللبناني من أحد الطلاب السوريين، كشرط لمنحه إقامة طالب، إذ وقع طالب تعهدا يحمل المعنى نفسه:

"أنا الموقع ادناه من الجنسية السورية، أصرح طائعاً مختاراً، وأنا بكامل الأوصاف المعتبرة شرعاً وقانوناً انه لما كنت مسجلاً في معهد الدراسات الإسلامية والمسيحية في جامعة القديس يوسف، فإني أقر بموجبه وعلى كامل مسؤوليتي، من حقوقية وجزائية في حال ثبوت العكس، أنني عازب ولم يسبق لي الزواج لغاية تاريخه. كما أتعهد بعدم الزواج طيلة فترة إقامتي على الأراضي اللبنانية. وإشعارا مني بما تقدم أوقع على هذا الإقرار والتعهد لإبرازه، حيث تدعو الحاجة وللعمل عند الاقتضاء".

وقال رئيس مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام العميد نبيل حنون: أن هذه التعليمات صدرت عام 2003 وتتعلق بطلاب الدين في المعاهد الدينية بمختلف جنسياتهم سواء أكانوا عربا أم أوروبيين وبمختلف مذاهبهم:.

أما السبب في هذه التعليمات الموجهة من الأمن العام كشرط لمنح هؤلاء الطلاب إقامة طالب فهو :إقدام حالات عديدة على الزواج من لبنانيات وتطليقهن بعد فترة، ما يضعنا أمام مشاكل عديدة:، وفقًا للعميد.

وأحدث الخبر الكثير من الجدال خاصة لارتباطه بطلاب سوريين. وفي هذا الإطار، تقول المحامية «غيدا فرنجية» من جمعية «المفكرة القانونية» الناشطة في المجال الحقوقي: «لدينا قلق مستمر بخصوص التعامل مع الأجانب في لبنان».

هذا القلق تعزوه إلى سابقة إلزام الأمن العام قبل سنوات مستخدمي العاملات المنزليات بالإبلاغ عن أي علاقة حب أو زواج قد ترتبط هذه العاملات بها، تمهيدا لترحيلهن.

 لمزيد من اختيار المحرر:
 

© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك