اسرائيل تدعو لانهاء تحقيقات الامم المتحدة حول حرب غزة

منشور 27 أيلول / سبتمبر 2010 - 03:49
لقاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة في حرب غزة
لقاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة في حرب غزة

دعت اسرائيل الاثنين الى انهاء التحقيقات التي يجريها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في حرب غزة عام 2008 - 2009 وأصرت على ان المجلس منحاز ضدها.
لكن في المناقشات التي يجريها مجلس حقوق الانسان المؤلف من 47 دولة لتقرير فريق خبراء من الامم المتحدة بشأن القتال قالت الدول الاسلامية وحلفاؤها انه يجب مواصلة الضغوط على الاسرائيليين لكي يوقفوا " العدوان" في المنطقة.
وقال السفير الاسرائيلي اهارون ليشنو يار ان العمل العسكري الذي وقع في اواخر ديسمبر كانون الاول 2008 واوائل يناير كانون الثاني 2009 ضد قطاع غزة جاء "ردا على سنوات من الهجمات التي يشنها ارهابيو حماس."
وقال ان موقف المجلس "كان باستمرار منحازا ... ولا يهم ان اسرائيل اتخذت اجراءات لحماية مواطنيها مع تقليل الضرر متى أمكن ذلك للمدنيين الفلسطينيين."
وأثناء حرب غزة استشهد أكثر من 1400 فلسطيني وقتل 13 اسرائيليا بعد ان ارسلت اسرائيل قواتها الى الجيب الذي يقع بين اسرائيل ومصر فيما قالت انه محاولة لوقف اطلاق صواريخ حماس على بلداتها القريبة من الحدود.
وذكر تقرير الامم المتحدة الذي نشر الاسبوع الماضي ان التحقيقات التي اجراها كل من اسرائيل والفلسطينيين في انتهاكات حقوق الانسان في الصراع كانت غير كافية. كما انتقد التقرير اسرائيل لرفضها التعاون مع بعثتها.
وأبلغ ليشنو يار المجلس بأن اسرائيل أجرت تحقيقا مستقلا بشأن المدى الذي ذهبت اليه تحقيقاتها في سلوك قواتها في غزة وهل كان الجهاز القضائي على مستوى المسؤولية في التعامل مع أي شكاوى بشأن العنف المفرط.
وقال السفير الاسرائيلي "في ضوء هذه العمليات والجهود الكبيرة من جانب اسرائيل فقد حان الوقت لانهاء الانشطة التي تجري في هذه القاعة." وأضاف ان هذا سيتيح للمجلس التركيز على المساعي لمعرفة الاخفاقات الاخرى الحقيقية لحقوق الانسان في العالم.
وكانت معاملة اسرائيل للفلسطينيين هدفا رئيسيا للمجلس حيث تتمتع الدول الاسلامية وحلفاؤها في افريقيا واسيا بأغلبية راسخة منذ اطلاق المجلس في عام 2006 ليحل محل هيئة سابقة كان ينظر اليها على انها تتسم بطابع سياسي مبالغ فيه.
وفي المناقشات التي جرت يوم الاثنين أصر أعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا على ان يواصل مجلس حقوق الانسان والجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك التركيز على عملية غزة وما تلاها من أحداث.
وقالت تركيا لمجلس حقوق الانسان "يتعين على اسرائيل ان تنهي ثقافة العنف.. وان تظهر وجها جديدا للعالم."
وركز تقرير خبراء الامم المتحدة على كيف استجاب كل من الجانبين في حرب غزة لنداء الامم المتحدة بالتحقيق في مزاعم جرائم الحرب وانتهاكات الحقوق.
جاءت هذه الدعوة في تقرير بعثة تقصي الحقائق العام الماضي برئاسة القاضي الجنوب افريقي ريتشارد جولدستون.
ووجد تقرير جولدستون ان كلا من الجيش الاسرائيلي وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مذنب في ارتكاب جرائم حرب في الصراع لكنه ركز بصفة اساسية على انتهاكات اسرائيل التي رفضت النتائج.
وفي موضوع مختلف تجري مناقشته اضافة الى قضية حرب غزة قال خبراء الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان هجوم مايو ايار الذي شنه كوماندوس اسرائيليون على سفينة مساعدات متجهة الى غزة كان غير قانوني وأدى الى انتهاكات لحقوق الانسان وللقانون الانساني الدولي.

مواضيع ممكن أن تعجبك