بريطانيا: بي بي لا علاقة لها بالإفراج عن المقرحي

منشور 18 تمّوز / يوليو 2010 - 09:36
المقرحي مع سيف الاسلام القذافي/ارشيف
المقرحي مع سيف الاسلام القذافي/ارشيف

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ يوم السبت انه لا توجد أدلة على ان شركة بي بي لها أي علاقة بالإفراج في العام الماضي عن الليبي عبدالباسط المقرحي المدان في قضية تفجير طائرة ركاب اميركية فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 .

وبعث هيغ برسالة الى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وإلى جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي يؤكد فيها أن شركة بي بي مازالت رهن التدقيق بشأن بقعة النفط الضخمة في خليج المكسيك قبالة الساحل الأميركي.

وحددت لجنة العلاقات الخارجية 29 تموز / يوليو موعدا لجلسة استماع بشأن العلاقة المحتملة بين شركة بي بي وافراج اسكتلندا عن المقرحي المدان في تفجير طائرة الركاب الاميركية فوق لوكربي باسكتلندا.

وقال هيغ في الرسالة التي حصلت رويترز عليها "لا توجد أدلة تشير بأي طريقة الى تورط شركة بي بي في قرار السلطة التنفيذية الاسكتلندية بالإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية في عام 2009 أو أي تلميح بأن السلطة التنفيذية الاسكتلندية قرت الإفراج عن المقرحي من أجل أن تسهل صفقات نفط لشركة بي بي."

وأفرجت اسكتلندا عن المقرحي في أب / أغسطس الماضي رغم الاحتجاجات الشديدة من جانب مسؤولين اميركيين بعد إبلاغهم بأن المقرحي في مرحلة مميتة من الإصابة بسرطان البروستاتا وانه لن يعيش سوى ثلاثة أشهر. وعاد المقرحي إلى طرابلس ومازال على قيد الحياة.

ونفت الحكومة الاسكتلندية يوم الجمعة أنها كان لها أي اتصال بشركة بي بي قبل قرار الإفراج عن المقرحي.

وقالت شركة بي بي إنها عبرت عن قلقها وضغطت على الحكومة البريطانية فيما يتعلق ببطء إحراز تقدم في مسألة اتفاق مختلف لنقل السجناء مع ليبيا في عام 2007 .

وسمح اتفاق نقل السجناء بأن يقضي سجناء عقوبة السجن في بلد اخر. وبينما كان يمكن تطبيقها على المقرحي إلا انه أفرج عنه في نهاية المطاف نتيجة لعملية مستقلة. وقتل في حادث لوكربي 270 شخصا معظمهم اميركيون.

وحكم على المقرحي بالسجن مدى الحياة من جانب محكمة اسكتلندية خاصة عقدت في هولندا عام 2001 .

مواضيع ممكن أن تعجبك