زيارة الحريري دمشق تعكس صدى ايجابي في لبنان

منشور 20 تمّوز / يوليو 2010 - 03:39
صدى ايجابي في لبنان
صدى ايجابي في لبنان

عكست الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى سوريا يوم الاحد الماضي ولقاءاته مع كبار المسؤولين فيها اجواء ارتياح في لبنان.
وجاءت اللقاءات الثلاثة التي عقدها الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد مع الحريري خلال الزيارة لتؤكد مدى رغبة الطرفين في تعزيز وتطوير العلاقات في مختلف المجالات وقد دلل على ذلك مجموعة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها.
ووصفت مصادر سياسية مطلعة زيارة الحريري الرابعة لدمشق منذ تشكيله الحكومة في نوفمبر من العام الماضي على رأس وفد وزاري رفيع المستوى بانها "تاريخية ومفصلية على مسار تطوير العلاقات الثنائية من خلال الاتفاقيات ال17 الموقعة بين حكومتي البلدين".
واشارت المصادر وفق ما اعلنت لوكالة الانباء الكويتية (كونا)الى ان تلك الاتفاقيات من شأنها ان تطور القواعد المؤسساتية وتعزيز قدرات الدولة اللبنانية.   
واضافت ان نتائج الزيارة ستبدأ في الظهور عند دخول الاتفاقيات حيز التنفيذ اذ سيكون لها انعكاسات مباشرة على الاستثمارات بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل انسياب البضائع لاسيما ان لبنان يعتبر بوابة اقتصادية وتجارية الى سوريا ومنها الى العالم.
بيد ان المصادر نفسها اكدت اهمية متابعة بعض الملفات بين البلدين التي تحتاج الى مزيد من التشاور واهمها ترسيم الحدود ومسألة المفقودين ومواضيع اخرى تتصل بالامن والدفاع بين البلدين.
ووفق كونا وكان البيان المشترك الصادر عن اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق بين سوريا ولبنان خلال زيارة الحريري الاحد الماضي اكد اهمية تفعيل التعاون والتنسيق في مجالات السياسة الخارجية والدفاع والامن كما جرى الطلب من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة اعمالها بأسرع وقت ممكن ومن لجنة المفقودين انجاز المهمة المكلفة بها.
وجدد البيان التأكيد على التزام الدولتين بالثوابت الاستراتيجية المشتركة والعمل على ترسيخ علاقات سورية - لبنانية تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما.
واجمعت مختلف التيارات السياسية في لبنان على ان زيارة الحريري لسوريا وحفاوة الاستقبال اكدت تصميم الجانبين اللبناني والسوري على السير قدما في تطوير العلاقات وازالة كل ما من شأنه ان يعرقل مسيرة التعاون الثنائي وتنفيذ الاتفاقيات القائمة بين البلدين 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك