نتنياهو يلتقي ليبرمان اليوم في مسعى لتسوية الازمة بينهما

منشور 19 تمّوز / يوليو 2010 - 03:53
نتنياهو يلتقي ليبرمان اليوم في مسعى لتسوية الازمة بينهما
نتنياهو يلتقي ليبرمان اليوم في مسعى لتسوية الازمة بينهما

يجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم مع وزير خارجيته افيغدور ليبرمان في مسعى لتسوية ازمة الثقة الشخصية بينهما والتي تهدد مستقبل الائتلاف الحكومي.

واوضحت الاذاعة العبرية ان ليبرمان سيجتمع بوزير المالية يوفال شتاينتس وسيحاول التوصل معه الى اتفاق حول مطالب كتلة (اسرائيل بيتنا) التي يتزعمها والمتعلقة بمشروع ميزانية الدولة.

وازدادت حدة التوتر في العلاقات بين نتنياهو وليبرمان خلال اليومين الماضيين والتي جاءت عقب معارضة وزراء حزب (اسرائيل بيتنا) لميزانية اسرائيل للعام 2011-2012 ونتيجة لتراكم الخلافات بين الجانبين على مر اكثر من شهر.

ونقلت الاذاعة عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها ان "رئيس الوزراء يريد تسوية الخلافات مع ليبرمان" مشيرة الى ان تحقيق هذا الامر ممكن فيما يخص ميزانية الدولة.

واكد ان "نتنياهو لن يتخلى عن موقفه المعارض لمشروع القانون الخاص باعتناق الديانة اليهودية والذي تدعمه كتلة (اسرائيل بيتنا)".

ويرى نتنياهو وفق المصادر ان "سن هذا القانون سيحدث الشقاق في صفوف الشعب اليهودي".

واوضح نتنياهو في تصريحات سابقة انه "سيحاول اقناع نواب (اسرائيل بيتنا) بشطب مشروع القانون من جدول اعمال الكنيست واذا لم يوافقوا فسيطلب من نواب (الليكود) وسائر اعضاء الائتلاف الحكومي التصويت ضده".

ويواجه نتنياهو حاليا انتقادات من بعض الوزراء الكبار في حزبه حيث نقل عن بعضهم القول "هناك ما يبرر بعض شكاوى ليبرمان" مشيرين الى ان نتنياهو جعل من وزير الجيش ايهود باراك "نصف وزير خارجية".

كما اشار هؤلاء الوزراء الى ان الوزيرين دان مريدور وبنيامين بن اليعازر كلفا بمهام دبلوماسية دون علم وزير الخارجية.

ووفق تقارير صحافية فان توتر العلاقات بين ليبرمان ونتنياهو جاء ايضا في اعقاب تعيين ممثلين لاسرائيل في الامم المتحدة دون علم رئيس الحكومة الاسرائيلية ودعوة ليبرمان الى الانفصال عن غزة بشكل نهائي قبل زيارة نتنياهو الى مصر للقاء الرئيس محمد حسني مبارك.

يشار الى ان نتنياهو وليبرمان كانا قد عقدا اجتماع "مصالحة" بينهما في اعقاب اندلاع الازمة مع تركيا على خلفية تداعيات الهجوم على سفن (اسطول الحرية) واجتماع وزير التجارة والصناعة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر مع وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو.

وعلى سياق متصل ذكرت الاذاعة العبرية ان وزير الجيش الاسرائيلي التقى امس برئيسة المعارضة زعيمة حزب (كاديما) تسيبي ليفني.

ووفق الاذاعة "يبدو انه (باراك) بحث معها (ليفني) احتمال انضمام حزب (كاديما) الى الائتلاف الحكومي في حال انسحاب كتلة (اسرائيل بيتنا) منه". 

مواضيع ممكن أن تعجبك