تشيكيا أحرزت المركز الثاني مرتين في مونديالي 34 و62 تحت اسم <<تشيكوسلوفاكيا>>

منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2006 - 07:35

المنتخبات ال32 المشاركة في نهائيات كأس العالم ال 18 <<ألمانيا 2006>> (15)
تشيكيا أحرزت المركز الثاني مرتين في مونديالي 34 و62 تحت اسم <<تشيكوسلوفاكيا>>
وتعتمد على كتيبة من اللاعبين أصحاب الخبرة لحفر اسمها الجديد على الكأس في ألمانيا

المصدر : صحيفة السفير اللبنانية

بيتر تشيك
في الحلقة الخامسة عشرة، نقدم منتخب تشيكيا الذي دخل تاريخ نهائيات كأس العالم باسمين، الأول وهو الحالي باسم جمهورية تشيكيا وقد تأهل تحته مرة واحدة إلى النهائيات في المانيا2006، والثاني اسمه السابق قبل الانفصال عن سلوفاكيا <<تشيكوسلوفاكيا>>، وتحته تأهل إلى النهائيات 8 مرات وحقق إنجازين كبيرين في مونديالي 1934 في إيطاليا و1962 في تشيلي بوصوله إلى المباراتين النهائيتين فيهما ومن ثم خسارتهما. كما أنه وصل إلى ربع نهائي مونديال إيطاليا 1990.
في الأولى، خسر أمام إيطاليا (21)، في الوقت الإضافي بعد التعادل (11)، في الوقت الأصلي ليحتل المركز الثاني. وكان قد تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على رومانيا (12)، في الدور الأول، وعلى سويسرا (23)، في ربع النهائي، وعلى ألمانيا (13)، في نصف النهائي.
أما في الثانية، فقد خسر في المباراة النهائية أمام البرازيل (31)، ليحتل المركز الثاني. وكان قد تأهل إلى المباراة النهائية، بعد حلوله ثانيا خلف البرازيل في المجموعة الثالثة في الدور الأول ب4 نقاط بتعادله معها (صفر صفر)، وبفوزه على إسبانيا (1 صفر)، وخسارته أمام المكسيك (31). وهو تأهل مع البرازيل إلى الدور ربع النهائي حيث فاز على المجر (1 صفر)، وفي نصف النهائي فاز على يوغوسلافيا (13).
وكنا قدمنا في الحلقات السابقة المنتخبات التي سبق لها الفوز بالمونديال وتأهلت الى نهائيات <<ألمانيا 2006>> وهي: البرازيل (5 مرات)، وألمانيا وإيطاليا (3)، والأرجنتين (2)، وإنكلترا وفرنسا (1)، وكذلك المنتخبات التي استضافت دولها كأس العالم ولم توفق بإحراز اللقب وهي إسبانيا والسويد وسويسرا والمكسيك والولايات المتحدة وكوريا الحنوبية واليابان، إلى المنتخبات التي وصلت إلى المباريات النهائية وفشلت في الفوز، أولها منتخب هولندا الذي تأهل مرتين متتاليتين إلى المباراة النهائية، حيث خسر الأولى أمام ألمانيا (21)، في مونديال 1974 في ألمانيا، وخسر الثانية أمام الأرجنتين (31)، في الوقت الإضافي بعد التعادل (11)، في الوقت الأصلي، في مونديال 1978 في الأرجنتين.
وجاء تأهل منتخب تشيكيا إلى ألمانيا بعد فوزه في مباراتي الملحق على النروج (1 صفر)، ذهاب وإيابا.
وكان قد تأهل إلى مباراتي الملحق بعد حلوله ثانيا خلف هولندا في المجموعة الأوروبية الأولى.
وأوقعت قرعة النهائيات منتخب تشيكيا في المجموعة الخامسة مع إيطاليا وغانا والولايات المتحدة، وسيلعب مبارياته حسب البرنامج التالي بتوقيت بيروت:
 الاثنين 12حزيران: تشيكيا  الولايات المتحدة (22,00، غيلسنكيرشن).
 السبت 17 منه: تشيكيا  غانا (22,00 كولن).
 الخميس 22 منه: تشيكيا  إيطاليا (17,00 هامبورغ).
بعد غياب دام 16 عاما عن نهائيات كأس العالم يعود المنتخب التشيكي بقيادة مديره الفني العجوز كاريل بروكنر (66 عاما)، للعب في كأس العالم بل والسعي لمنافسة الكبار والدخول في دائرة الصراع على اللقب.
وربما يكون معظم لاعبي المنتخب التشيكي من كبار السن أصحاب الخبرة لكنهم لا يفتقدون حماسة الشباب ويستطيعون تعويض ما يحتاجه المنتخب من عناصر الشباب عن طريق خبرتهم وذكائهم وفنياتهم العالية وأدائهم الخططي الراقي.
أما ما يحتاجه المنتخب التشيكي بالفعل في الوقت الحاضر فهو أن ينبذ الصراعات ويفوز بكأس العالم. وكان مجرد التأهل لنهائيات كأس العالم هو قمة الانجازات التدريبية لبروكنر الذي تولى تدريب المنتخب في العام 2002 بعد 28 عاما في مجال التدريب و16 عاما كلاعب. ولكنه الآن سيبحث عن قمة جديدة أكثر ارتفاعا في كأس العالم بألمانيا 2006.
وقال بروكنر إن الفوز على النروج (1 صفر)، ذهابا وإيابا في الملحق الاوروبي الفاصل كان الأهم في مسيرته التدريبية.
ويتمتع بروكنر بشعبية كبيرة ليس لأنه مدرب المنتخب ولكن للنزعة الابوية التي يتسم بها في تعامله مع جميع اللاعبين ونجاحه في بث الثقة في نفوس اللاعبين.
... وعودة نيدفيد
وقد وضح ذلك من خلال سيناريو إعادة بافل نيدفيد (33 عاما)، نجم خط وسط يوفنتوس الايطالي وأحد أبرز اللاعبين في العالم إلى صفوف المنتخب التشيكي رغم الجدل الاعلامي الذي ثار حول اللاعب بعد أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي لمدة تزيد عن عام. وقد مهد بروكنر لعودة اللاعب في هدوء تام ودون أي مشاكل.
وقال نيدفيد إنه يعتزم اللعب للمنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا رغم أنه سيكون مضطرا لتوخي الحذر والابتعاد عن قائمة الاصابات في الشهور القليلة المقبلة التي يقود فيها يوفنتوس للدفاع عن لقبه في الدوري الايطالي وكذلك للمنافسة في دوري أبطال أوروبا.
ويطلق على نيدفيد أنه <<رئة>> المنتخب التشيكي بينما يطلق على زميله توماس روزيكي (25 عاما) لاعب خط وسط بوروسيا دورتموند الالماني لقب <<موتسارت الصغير>> بسبب نشاطه وتحركاته المتناغمة.
ويمثل الثنائي نيدفيد وروزيكي ومعهما كاريل بوبورسكي (33 عاما)، وفلاديمير سميتشر (33 عاما)، واحدا من أفضل خطوط الوسط في الفرق الاوروبية على مستوى الاندية أو المنتخبات.
ومن المؤكد أن اللاعبين الاربعة يتمتعون بخبرة كبيرة حيث خاض بوبورسكي أكثر من مئة مباراة دولية رغم أنه سيضطر للاستعداد لكأس العالم مع فريق شيسكه بوديغوفيتش الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية بجمهورية التشيك.
أما سميتشر الذي يلعب بصفوف بوردو الفرنسي فيفعل كل شيء بالكرة ولكنه يفضل البقاء في الظل خلف نيدفيد.
خط الدفاع هو الأضعف
من جهة أخرى، يمثل خط الدفاع أضعف خطوط المنتخب التشيكي وهو يضم أربعة لاعبين شبان يفتقدون جميعا الخبرة الدولية.
ورغم ذلك، يتمتع المنتخب التشيكي بوجود حارس مرماه الشاب بيتر تشيك (23 عاما) حارس مرمى تشيلسي الانكليزي والذي يعد واحدا من أفضل الحراس في العالم رغم صغر سنه.
ويضم المنتخب التشيكي أيضا مهاجمين رائعين هما ميلان باروش (24 عاما) نجم أستون فيلا الانكليزي ويان كولر (32 عاما) مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني.
وقد حصل باروش على سبيل المثال على لقب هداف بطولة كأس أوروبا الماضية (يورو 2004) في البرتغال حيث سجل خمسة أهداف في البطولة كما تألق كولر في نفس البطولة التي وصل فيها المنتخب التشيكي إلى الدور نصف النهائي ولكنه خسر أمام نظيره اليوناني الذي توج فيما بعد باللقب.
شكوك حول مشاركة كولر
وتحيط الشكوك حول مشاركة كولر مع المنتخب في كأس العالم بسبب الاصابة التي يعاني منها في الركبة لأنه قد يحتاج لأربعة شهور أخرى حتى يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية فيها. وكان كولر هداف تشيكيا في التصفيات بتسجيله 10 أهداف من أصل 37. ومع افتقاد المنتخب التشيكي لعنصر الشباب فإنه سيعتمد على الخبرة والقدرات الذهنية أكثر من النواحي البدنية بالاضافة إلى النواحي الخططية المتميزة للمدرب بروكنر بصفته لاعب وصانع ألعاب سابقا.
وقد تلعب الحماسة الشديدة لدى اللاعبين دوره في هذه البطولة خاصة أن معظم اللاعبين قد تجاوزوا الثلاثين من عمرهم وبالتالي ستكون كأس العالم بألمانيا الفرصة الاخيرة لهم في الملاعب على المستوى الدولي وهو ما ينطبق على بروكنر أيضا.
وسيكون لدى المنتخب التشيكي دافع قوي في كأس العالم 2006 لتقديم عروض أفضل من التي قدمها تحت اسم تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990بإيطاليا حيث وصل فيها إلى الدور ربع النهائي.

باروش

كولر

نيدفيد

بروكنر

بوبورسكي
&BW>
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك