تقضي شريحة من المواطنين الايرانيين في العاصمة طهران ليالي شهر رمضان المبارك لاسيما العشر الاخيرة منها في المهرجانات والفعاليات الخيرية التي يذهب ريعها لصالح المحرومين والفقراء.
واعتاد الايرانيون على ارتياد (حفل رمضان) الذي تنظمه مؤسسة الامام الخميني الخيرية سنويا وذلك في احدى اكبر الصالات الرياضية المغلقة في وسط العاصمة طهران.
وتغص مدرجات الصالة بالمواطنين، حسب وكالة الأنباء الكويتية، الذين يأتون من مختلف انحاء المدينة للمشاركة في هذه الامسية الرمضانية التي تقدم خلالها برامج تسلية عبر استضافة بعض الفرق الموسيقية الشعبية والوجوه السينمائية الايرانية المعروفة.
ويحاول القائمون على اقامة مثل هذه المشاريع الخيرية اشراك المواطنين في تقديم المساعدات الخيرية بشكل مباشر للمحرومين والايتام وذلك من خلال تبرعهم المالي او شراء ما يعرض على هامش هذا الحفل من منتوجات مختلفة لاسيما التحف واللوحات الفنية ليعود ريعها لصالح هذه الطبقة الفقيرة.
ومن ابرز سمات هذا الحفل هو اطلاق مشاريع خيرية متعددة من جملتها مشروع رعاية الايتام او المساعدة على دفع الكفالات النقدية لاطلاق سراح السجناء الذين حوكموا لعدم استطاعتهم دفع مبالغ الكفالة النقدية.
© 2004 Al Bawaba (www.albawaba.com)