قضية واحدة في ثلاث ”سباعيات درامية”

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2010 - 05:12 GMT
البوابة
البوابة

"عندما تثور النساء" ضد الفقر والقهر والسلبية 

 

 

 

 عندما تثور النساء” مسلسل تلفزيوني مأخوذ عن المجموعة القصصية “وهج الصدق” للكاتبة منى رجب ينقسم إلى ثلاثة موضوعات مختلفة، تتم مناقشة كل موضوع منها في سباعية درامية تجمعها فكرة واحدة قائمة على رفض المرأة لأن تكون عضواً سالباً في المجتمع، وتتعرض كل سباعية لنموذج مختلف، وطبقة اجتماعية مغايرة.

 

كتب السيناريو والحوار مصطفى إبراهيم ويخرجه ياسر زاهر من إنتاج قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري، ويتم التصوير داخل استوديو 5 في ماسبيرو.

 

الموضوع الأول بعنوان “خرج ولم يعد” يشارك في بطولته معالي زايد وأحمد راتب ومنة فضالي وجيهان سلامة ويدور على مدى سبع حلقات حول حكاية فلاحة من الطبقة الفقيرة، هي “بركة” أو الفنانة معالي زايد التي تمثل نموذج الكفاح للمرأة في ظروف القهر، فهي تظلم من قبل زوجها الذي يترك لها المسؤولية ويفر بعيدا تاركا لها أربع بنات صغيرات لكل منهن احتياجاتها.

 

ويؤدي الفنان احمد راتب شخصية هذا الزوج الفلاح الفقير الذي لم يتحمل المسؤولية تحت ضغط الطلب والحاجة من الزوجة والبنات ويهرب من ظروفه، و”كرم” أو الفنان أحمد راتب في الأحداث هو شخص نفسه أمّارة بالسوء ترك المسؤولية وتزوج من امرأة أخرى أنجبت له ولدا فزادت مسؤولياته وتخلى عن زوجته الأولى التي كافحت من أجله وأجل بناته.

 

أما الفنانة الشابة منة فضالي فتلعب خلال الأحداث شخصية الابنة الكبرى “بدور” وهي شخصية مادية لها تطلعات كبيرة ويدفعها طموحها للارتباط بعادل طبيب الوحدة الصحية في القرية ويلعب شخصيته الفنان الشاب ايهاب فهمي الذي يريد الزواج من بدور رغم ظروف الفقر التي تعاني منها هي وأسرتها.

 

أما السباعية الثانية بعنوان “كل هذا الرواج” فتدور حول نموذج المرأة في الطبقة المتوسطة وتمثلها الفنانة الشابة دنيا في شخصية “سمر” وهي فتاة جميلة تزوجت من ثري عربي بدافع الرغبة في الثراء، لكنها طلقت منه وتحولت للبحث عن الحب، فتزوجت من رجل الأعمال “صلاح” أو الفنان طارق دسوقي الذي التقته على احد الشواطئ بعد الطلاق، ويشتركان في إدارة مصنع ومزرعة فواكه لكنها تكتشف أن أموالها تسرق وتنهب وتشك في زوجها.

 

وتلعب الفنانة هالة فاخر في الأحداث شخصية خالة “سمر” التي ربتها بعد وفاة والديها، وهي التي تغذي طموحها للوصول إلى المال بأي طريقة مهما كانت مشروعة أو غير مشروعة، ويشارك في بطولة السباعية شريف خير الله ولطفي لبيب وناصر سيف، وآخرون.

 

أما الموضوع الثالث الذي يعالج ظاهرة طموح المرأة في الطبقة الثرية فتعالجه سباعية “أبدا لن أضيع” التي يشارك في بطولتها محمود قابيل وجيهان قمري ورانيا يوسف ورجاء الجداوي وأمل رزق واحمد سلامة واحمد شاكر عبداللطيف.

 

وتلعب الفنانة جيهان قمري شخصية “مايسة” الفتاة الثرية التي وهبت حياتها لمهنة الصحافة التي أحبتها منذ طفولتها وهي إنسانة عملية فضلت عملها ونسيت أنوثتها من اجل الوصول إلى القمة في مهنة الصحافة، حتى تلتقي بمن تحبه ويغير حياتها.

 

وعلى العكس من هذه الشخصية نجد “مشيرة” شقيقتها التي تلعب شخصيتها الفنانة رانيا يوسف وقد تزوجت من رجل ثري في نفس مستواها ورغم أنها متعلمة لكنها لم تحقق ذاتها وفضلت أن تتفرغ لأسرتها وحياتها الشخصية.

 

أما النموذج الثالث في هذا الموضوع فتمثله الفنانة أمل رزق وهي مذيعة تلفزيونية حققت الشهرة وترتبط بعلاقة مع شخص شهير تعرفت عليه في احد البرامج لتحقق الاستقرار الأسري.

 

ويلعب الفنان محمود قابيل في تلك السباعية الدرامية شخصية دبلوماسي دائم الأسفار تزوج وتوفيت زوجته وعاش حياته لعمله حتى التقى الصحافية مايسة وذلك في مؤتمر خارج مصر وتنطلق بينهما شرارة الحب التي تغير حياتهما.

 

أما الفنانة رجاء الجداوي فتلعب خلال الأحداث شخصية الأم التي تسعى دائما لدفع بناتها لتحقيق التوازن بين حياتهن الاجتماعية والعملية ودائما تدفعهن للنجاح والتميز وتمثل لهن الحنان والعطف وتسعى ليحققن ما لم تحققه هي في حياتها.

 

القاهرة  “الخليج” - حسام عباس:© 2005 البوابة(www.albawaba.com)