الجار قبل الدار

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 12:27
تقول إحصاءات غوغل أن العرب هم أكثر الشعوب بحثا عن المحتوى الإباحي على الشبكة العنكبوتية!!
تقول إحصاءات غوغل أن العرب هم أكثر الشعوب بحثا عن المحتوى الإباحي على الشبكة العنكبوتية!!

تحدثنا فتاة الأمل من الإمارات عن رحلتها في البحث عن بيت للإيجار في أبوظبي. تقول المدونة أن الميزانية المحدودة كانت أول عائق في طريقها:

"من المستحيل الحصول على سكن يصلح للإستخدام الآدمي .. بميزانيتي.. فاما ان نقبل بالعيش كالاسيويين متكدسين في فيلا مقسمة لمليون قسم  أقل ما يقال عنها علب سردين... او نقبل بالعيش في الصناديق المسماة الشقق السكنية".

تتابع بنت الإمارات حديثها لتعبر عن رغبتها في أن يكون الجيران من جنسيات عربية ولكن الحال تغير الآن فلم يعد الجار يبالي بجاره:

"اصبح الجميع اكثر تحفظا مع جيرانه .. للأسف انا ايضا وصلت لهذه المرحلة بعد أن وجدت صعوبة في تحقيق الشروط اعلاه

رغم اننا مررنا قبلا بجيرة السوء التي سببت لنا الكثير من المشاكل  مما حدابأهلي أن يبحثوا بنظام الجار قبل الدار".

على عكس ما تظنه عائلتها، فإن المدونة تعتقد بأن إيجاد سقف يؤيها أهم بكثير من حالة الجيران.

 

إبراهيم من سوريا، يطرح رأيه في تخبط تعامل العرب مع العالم الافتراضي حيث يقول:

"فنحن  متخبطون  بالتعامل  مع العالم الإفتراضي  فهو عالم  غريب  عن عاداتنا و   ثقافتنا و مجتمعنا  و الفارق  المخيف بين  الواقع والمجتمع الإفتراضي من حيث الضوابط و المعايير و القيم  خلق هذا السلوك الغير متوازن و يجب أن يدفع المجتمع ثمن الكبت و الموروثات في هذا الجيل فاليوم الأب لا يعلم إبنه ماذا يفعل على الانترنت".

يطالب إبراهيم بمجتمع عربي على الانترنت أكثر انفتاحا:

"محاولة إدخال الفكر المعلوماتي المعرفي إلى ذهن الجيل القادم بالإضافة إلى الإهتمام بالمحتوى الرقمي العربي و الذي يتابع المواقع العربية أو المشاركات العربية بالمواقع الفعالة كاليوتيوب أو التويتر أو حتى مجتمع التدوين نفسه يجد أن الإنترنت بدلا من أن يخلق جيلا متنورا خلاقا و متواصلا مع العالم يخلق جيلا متطرفا و متحفظا أكثر فالخلافات الطائفية الدينية مثلا تملك حيزا كبيرا جدا من المحتوى الرقمي العربي و كثير من المشاكل الأخرى".

كما ويعبر إبراهيم أيضا عن خيبة أمله من الاستخدام العربي لمحركات البحث على الانترنت:

"فإن بلدان العالم الثالث وخاصة الإسلامية والعربية هم أكثر بلدان العالم بحثا عن الكلمات الإباحية على الشبكة العالمية علما أن إنتشار الإنترنت في بلدان العالم الثالث لايقارن بغيره من الدول المتقدمة بالإضافة إلى عامل عدد السكان و هذا في اللغة الإنكليزية

أما في اللغة العربية فإن المنحنيات تشير إلى زيادة كبيرة في البحث عن الكلمات الإباحية في كل عام بشكل طردي و الدول العربية تتنافس على المقدمة".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك