الخطوط الوطنية تحصد جائزة أفضل شركة طيران كويتية في استبيان سيرفس هيرو

بيان صحفي
منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:04

حازت الخطوط الوطنية على لقب أفضل شركة طيران كويتية لعام 2010 من خلال استبيان سيرفس هيرو السنوي، وهو أول مؤشر لرضا العملاء في الكويت. وجاء الإعلان عن فوز الخطوط الوطنية في احتفال أقيم في قاعة الراية الأسبوع الجاري، حصدت خلاله الناقلة المتميزة على المركز الثالث على مستوى كافة القطاعات من حيث مستوى الخدمات ضم أكثر من 400 شركة شملت 15 قطاعاً محلياً.

وفور إستلامه للجائزة، قال الرئيس التنفيذي للخطوط الوطنية، جورج كوبر: "نفتخر بهذه الثقة والتقدير اللذان عبر عنهما ضيوفنا من خلال الإستفتاء الذي أجرته سيرفس هيرو. إن شركاتنا لا تزال فتية ولا زلنا نعمل على تطويرها بشكل مستمر وتقديم أفضل الخدمات لضيوفنا، ويأتي هذا التقدير كشهادة نعتز بها من ضيوفنا حول مستوى خدماتنا وإشادة بالعمل الدؤوب الذي يقوم به طاقم العاملين في الخطوط الوطنية. وإذ نتشرف اليوم بنيلنا هذه الثقة فإننا نشكر ضيوفنا لثقتهم ودعمهم الدائمين ونعاهدهم على الاستمرار بتقديم ذات المستوى الرفيع من الخدمات التي اعتادوا عليها والعمل المستمر لتطويرها".

ويأتي تقييم خدمات الشركات وقياسها من خلال معايير شملت سلوك الموظفين، الموقع، جودة الخدمات والمنتجات، والسعر مقابل القيمة، بالإضافة إلى السرعة والثقة بالخدمة. وقد اعتمد الاستبيان على آراء العملاء ونجحت الخطوط الوطنية في نيل رضا ضيوفها في كافة المعايير مما جعلها شركة الطيران المفضلة في الكويت.

ويعد سيرفس هيرو أول مؤشر لرضا العملاء إذ يستند كليا على أصوات وتقييم المستهلكين. تم جمع الأصوات عبر شبكة الإنترنت في أكتوبر 2010  و شملت 15 قطاعا محليا.  وقد ضمت الفئات التي وقع عليها إختيار المستهلكين كل من المقاهي، والمطاعم، ودور الأزياء، والأثاث المنزلي، وقطاع الطيران المحلي، والبنوك التجارية، والبنوك الإسلامية، ومعارض سيارات، ومراكز خدمة السيارات، والمستشفيات، وشركات الإتصالات وغيرها من القطاعات الهامة. 

ويأتي فوز الخطوط الوطنية في أول استبيان كويتي من نوعه بعد أقل من عام على حصولها على تقدير عالمي من مؤسسة سكاي تراكس كأحد أفضل شركات الطيران من حيث الخدمة في الشرق الأوسط.

خلفية عامة

سيرفس هيرو

سيرفس هيرو هو مفهوم فريد من نوعه يعتمد بشكل رئيسي على جمع أصوات العملاء بما يتعلق بمعايير الخدمة التي تلقوها، ومن ثم إعداد قائمة بمقدمي الخدمات وتصنيف كل منها في مجالها. 

لقد تأسس سيرفس هيرو من قبل مجموعة من المهنيين ذوي الخبرة لتحديد أفضل مقدمي الخدمة في السوق المحلي. ويدعم هذه المجموعة مجلس استشاري مستقل من مهامه الرئيسة الاطلاع على الأسس العلمية المتبعة في هذا الاستبيان وضمان دقة النتائج وموضوعيتها والتأكد من أنها تعكس رأي المستهلكين. إن الهدف الرئيسي لسيرفس هيرو هو قياس مدى رضا العملاء الحقيقيين عن مستوى الخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلي مساعدة الشركات على الإرتقاء بمعايير الخدمة التي تقدمها.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
جاسم القامس
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن