اوباما يهاتف العاهل السعودي ويبحث معه الوضع في لبنان

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:01
الرئيس الامريكي باراك أوباما يصافح العاهل السعودي الملك عبد الله ف
الرئيس الامريكي باراك أوباما يصافح العاهل السعودي الملك عبد الله ف

قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك أوباما حادث العاهل السعودي الملك عبد الله هاتفيا يوم الثلاثاء متمنيا له سرعة الشفاء من الجراحة التي أجريت له في الاونة الاخيرة وليقول انه يريد مواصلة العمل مع السعودية والاخرين من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان.

ومن المقرر ان يلتقي اوباما ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الاربعاء بعد يوم من فشل مساعي السعودية وسوريا للتوصل الى اتفاق للحد من التوترات في لبنان بسبب المحكمة الدولية الخاصة بمقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في عام 2005.

وقال البيت الابيض ان اوباما حادث العاهل السعودي هاتفيا في نيويورك ليتمنى له الشفاء بعد أن أفادت انباء في أواخر ديسمبر كانون الاول انه غادر المستشفى هناك في صحة جيدة عقب عملية جراحية في الظهر. ويعتقد ان الملك عبد الله يبلغ من العمر 86 أو 87 عاما.

وقال بيان البيت الابيض "الرئيس ابلغ الملك انه في ضوء التزامهما المشترك بمساندة رفاهية لبنان ودعم رئيس الوزراء الحريري فانه يتطلع الى مواصلة العمل مع السعودية وشركاء اخرين لدعم سيادة لبنان واستقلاله واستقراره."

والحريري موجود في نيويورك منذ يوم الجمعة لمحادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون والامين العام للامم المتحدة بان جي مون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وأثار فشل مساعي الوساطة دعوات من حزب الله وحلفائه الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء وقال احد المصادر انهم سينسحبون من الحكومة اللبنانية اذا لم توافق على ايقاف التعاون مع المحكمة التي تساندها الامم المتحدة.

ومنذ يوليو تموز عملت السعودية وسوريا اللتان تدعمان معسكرين متنافسين في لبنان من اجل تخفيف التوترات الناشئة بسبب المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري والتي شلت عمل الحكومة في لبنان واحيت المخاوف من اندلاع صراع طائفي مجددا.

ونفى حزب الله أي دور له في مقتل الحريري ورفض التحقيق المستمر منذ خمس سنوات في التفجير الذي يقول ان وراءه اهدافا سياسية وطالب رئيس الوزراء اللبناني بعدم التعاون مع المحكمة التي تقود التحقيق بدعم من الامم المتحدة. وهو مطلب لم يجد استجابة حتى الان. وتساند الولايات المتحدة المحكمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك