ارتفاع حصيلة التفجير شمال بغداد الى ثلاثين قتيلا

تاريخ النشر: 22 مايو 2010 - 09:07 GMT
الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف المدينة ذات الغالبية الشيعية
الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف المدينة ذات الغالبية الشيعية

اعلن مسؤول عراقي رفيع السبت ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت سوقا شعبيا في قضاء الخالص شمال بغداد الى ثلاثين قتيلا واكثر من ثمانين جريحا.

وكانت مصادر امنية اعلنت مساء الجمعة مقتل 23 شخصا واصابة 55 اخرين بجروح.

وقال صادق الحسيني نائب محافظ ديالى ان "الحصيلة النهائية لضحايا انفجار السيارة المفخخة بلغ ثلاثين شهيدا وثمانين جريحا". الى ذلك، دعا مجلس محافظة ديالى الى اجتماع طارىء يوم الاحد على خلفية التفجيرات.

يشار الى ان الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف المدينة ذات الغالبية الشيعية منذ اواخر اذار (مارس) الماضي.

يذكر ان انفجارين استهدفا الخالص في 26 اذار (مارس) الماضي اوقعا 42 قتيلا و65 جريحا. والهجوم هو الاكبر منذ تفجيرات الحلة في العاشر من الشهر الحالي عندما لقي 53 شخصا مصرعهم بثلاثة تفجيرات.

من جهته، قال النائب هادي العامري امين عام منظمة بدر ان "تكرار مسلسل التفجيرات في الخالص يضع العديد من علامات الاستفهام حول الكيفية التي يدار بها الملف الامني" هناك.

وطالب العامري الذي ترأس لجنة الامن والدفاع في البرلمان السابق "رئيس الوزراء بفتح تحقيق سريع بالحادث ومحاسبة المقصرين، خصوصا وانها المرة الثانية التي تحصل فيها التفجيرات ضمن اماكن متقاربة".