يعاني كثيرٌ من الجنود الأميركيين العائدين من العراق وأفغانستان من مشاكل في الرئة يُرجِّحُ الأطباء أنها ناجمة ٌعن استنشاق الغبار.
وتعليقا على هذه المسألة يقول الكابتن مارك لايلز رئيس قسم العلوم الطبية والتقنية الحيوية في مركز الدراسات الحربية البحرية في ولاية رود آيلاند وفق راديو سوا الاميركي "توجد في تلك المنطقة كميات كبيرة من الغبار، وهي تحتوي على عدة أنواع من المعادن الثقيلة، والجنود معرضون لاستنشاقها بكميات هائلة". ويقول الكابتن لايلز إن هذه الظاهرة بحاجة إلى مزيد من الدراسات:
"لم يتم تركيز الاهتمام بصورة كافية على خطر التعرض للغبار المختلط بالمعادن في تلك المناطق وما قد ينطوي عليه من مشاكل صحية".
وما زال البحث جاريا لتحديد مدى خطورة تلك المشاكل، والمدة التي قد يستغرقها العلاج، الذي يتضمن تناول المضادات الحيوية.
