المالكي:إنتهت لغة التهميش والإقصاء وفرض الهيمنة في العراق

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:39
المالكي/أرشيف
المالكي/أرشيف

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم السبت أن تحقيق الأمن "سيكون الركيزة الأولى لتحقيق الخدمات والبناء والإعمار وفتح المجال أمام الشركات العالمية للاستثمار في العراق".

وقال المالكي في خطاب بمناسبة الاحتفال بالذكرى 89 لتأسيس الشرطة العراقية وتخريج دورات من الضباط إن "المس ولية التي نحن بصددها اليوم هي انه لا يمكن أن يلقى على عاتق رجل الأمن المسئولية ما لم يكن إلى جنبه السياسيون والمؤسسات التشريعية والقضاء الذي يستطيع أن يكون داعما لرجل الأمن لمواجهة التحديات الإرهابية وإنزال العقاب العادل بحق الذين يخرجون عن الدولة وقانونها وامنها".

وأضاف: "هناك خريطة جديدة يشترك فيها الجميع وانتهت لغة التهميش والإقصاء وانتهت فكرة ممارسة الدور الذي يريد أن يفرض الهيمنة على الأخر ويلغية".

وذكر المالكي أن "رجال الشرطة سيكونون لوحدهم في مجال الأمن وهو مسؤولية كبيرة وأي خرق، أو تساهل منكم في هذا المجال ربما سيفتح بابا للذين يريدون النيل من العملية الأمنية وهذا يعني في نفس الوقت أن رجال الشرطة، ووزارة الداخلية ومؤسساتها الأمنية ستكون تحت المتابعة الشديدة من قبل الحكومة لانه سيترتب عليها وعلى جهدها ثلاثية الأمن والخدمات والإعمار، لا خدمات ولا اعمار ما لم يكن هناك امن، لا شركات ولا استثمارات مال يكن هناك امن، لا سيادة ولا استقلال ما لم يكن هناك امن وبالتالي نستطيع أن نقول إن الخطوة الأولى منكم وتأتي الخطوات الأخرى من السياسيين والاختصاصيين في الوزارات".

وخاطب المالكي المحتفلين بالقول "مسؤوليتكم ليست فقط محصورة بجزئية محاصرة الخارجين عن القانون، أو العصابات أو القاعدة، أو رجالات النظام السابق الذين يريدون زعزعة الأمن لحسابات سياسية، إنما على جهدكم يترتب الاعمار والخدمات والاستقرار ووحدة الدولة وبناء السيادة الكاملة غير المنقوصة".

وقال: "تبقى على عاتقكم حماية العملية السياسية والديمقراطية في العراق وانتم على أبواب هذه المسؤولية، لابد لكم وللقائمين على إعدادكم بمختلف مفاصل وزارة الداخلية الاهتمام المكثف بالجانب المهني والتخصصي العالي سواء تحقق في الداخل أو الخارج وعليكم تجاوز الأخطاء (..) سنعمل على جلب احدث التقنيات العالمية المستخدمة في مجال الأمن الداخلي".

مواضيع ممكن أن تعجبك