اوغلو يؤكد موقف بلاده الداعم لاستقرار العراق وأمنه

منشور 07 كانون الثّاني / يناير 2011 - 05:51

اكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو على موقف بلاده الداعم لاستقرار العراق وأمنه معربا عن امله ان تشهد الفترة المقبلة بداية اعادة اعمار للعراق.
ودعا وزير الخارجية التركي في حديث للفضائية السورية اليوم الى مساندة الحكومة العراقية الحالية بجميع مؤسساتها.
واكد اوغلو ان العلاقات التركية السورية اصبحت نموذجا يحتذى به ليس على صعيد المنطقة فحسب وانما على الصعيد العالمي ايضا مشيرا الى ان سوريا وتركيا قطعتا اشواطا هامة وجدية في علاقاتهما الثنائية.
واكد داود أوغلو ان سوريا لاعب مهم في المنطقة ولا يمكن تحقيق الاستقرار دون مساهمتها لانها تتمتع بماض عميق اضافة الى موقعها الجيوسياسي المهم ما يجعل لها تأثيرا كبيرا في السياسات الخارجية على الصعيد الاقليمي لكونها نقطة تلاق هامة وتتجاور مع جميع الدول التي تشكل صلب القضايا الهامة في منطقة الشرق الاوسط.
وقال ان دعم الشعب التركي للقضية الفلسطينية هو دعم مطلق "ونحن بدورنا كحكومة تركية نقوم بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين على مختلف الصعد وجميعنا مصممون على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية" اضافة الى تبني الحكومة التركية الدفاع عن هذه الحقوق فان عواطف الشعب التركي مع الفلسطينيين قلبا وقالبا.
واضاف وزير الخارجية التركي ان الاعتداء الذي قامت به اسرائيل ضد سفينة مرمرة يعتبر جريمة كبرى ارتكبت في المياه الدولية ولذلك فهي لا تزال تطالب اسرائيل بالاعتذار منها نتيجة هذا الاعتداء ودفع التعويضات اللازمة والتي اعتبرها حقا مشروعا.
واكد ان هذه القضية لم تعد تعني الاتراك او العرب او حتى المسلمين فقط بل انها مسألة انسانية لانه لا يمكن لاي ضمير انساني ان يتقبل حصارا ظالما يتعرض له قرابة مليون ونصف المليون انسان بهذا الشكل "ويجب على اسرائيل التخلي عن مثل هذه السياسات الخاطئة واتخاذ موقف يحترم القانون الدولي ونحن من جهتنا سنواصل المطالبة بحقوقنا والتمسك فيها". وقال اوغلو "ان المجتمع الدولي للاسف لم يقم بالدور الذي يقع على عاتقه حول الوضع في غزة بالشكل الكافي والمشكلة تتمثل في ان المنظمة التي تسمى الاسرة الدولية تعير جل اهتمامها للازمات والصراعات في حينه ويتراجع اهتمامها هذا مع توقف هذه الازمات والصراعات والتوترات بشكل مؤقت". ورأى وزير الخارجية التركي ان انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي ليس مهما لتركيا وحسب وانما بالنسبة لجميع العرب والمسلمين وقال "اذا انضمت تركيا الى الاتحاد الاوربي فان العلاقات الاسلامية الغربية ستشهد انفراجا هاما جدا لانه من خلال وجودنا داخل الاتحاد الاوروبي سنمهد الطريق امام تأسيس تعاون اقتصادي هام جدا بين منطقتنا والدول الاوروبية وسيزداد في ظل ذلك امكانية اجراء حوارات سياسية بين الطرفين ونأمل ان تدرك اوروبا هذه الحقائق".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك