رئيسا وزراء الكويت وسوريا يزوران العراق

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 09:48
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد

ذكرت قناة "العراقية" الرسمية ان رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد سيصل الى بغداد الاربعاء في زيارة هي الاولى من نوعها لمسؤول كويتي رفيع منذ الغزو العراقي للكويت ابان عهد الرئيس السابق صدام حسين العام 1990.

ولم تورد القناة مزيدا من التفاصيل.

وهي اول زيارة لمسؤول كويتي بهذا المستوى منذ العام 1989 عندما قام رئيس الوزراء الراحل الشيخ سعد العبدالله الصباح بزيارة بغداد.

وقد حضت الكويت الشهر الماضي العراق على الالتزام بقرارات الامم المتحدة من اجل حل المسائل العالقة بينهما، وذلك عقب الغاء مجلس الامن الدولي مؤخرا عقوبات كانت مفروضة على بغداد.

وكان مجلس الامن الدولي اقر منتصف الشهر الماضي ثلاثة قرارات وضعت حدا للعقوبات المفروضة على العراق في مجال اسلحة الدمار الشامل، وبرنامج النفط مقابل الغذاء.

الا ان هذه القرارات الثلاثة لم تتطرق الى العلاقات بين العراق والكويت التي احتلها الجيش العراقي بين آب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991.

وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على ان كل العقوبات الباقية سترفع شرط ان يتوصل العراق الى اتفاق حول ترسيم الحدود مع الكويت بالاضافة الى دفع تعويضات لها.

وقد ارغم مجلس الامن العراق على دفع 5% من عائداته النفطية لصندوق تابع للامم المتحدة كتعويضات.

وتلقى الصندوق طلبات تعويض قدرها 368 مليار دولار، الا انه اقر 52 مليار دولار فقط بينها 39 مليارا لدولة الكويت، وذلك استنادا الى ارقام من الكويت ومن الصندوق.

وارتفعت القيمة الاجمالية للتعويضات التي دفعت للكويت، حكومة وقطاعا خاصا، الى 30,15 مليار دولار. وقيمة المبلغ المتبقي اقل من 22 مليار دولار.

كما تتضمن العقوبات اعادة ممتلكات الكويت والكشف عن مصير الاسرى الكويتيين.

زيارة عطري

من جهة اخرى، يقوم رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري السبت بزيارة رسمية الى العراق يجرى خلالها مباحثات مع المسؤولين العراقيين تتناول "تعزيز علاقات التعاون بين البلدين".

وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان رئيس الوزراء سيقوم "بزيارة رسمية الى العراق الشقيق السبت يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين العراقيين تتناول علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتوسيع افاقها في المجالات الاقتصادية والتنموية".

يرافق عطري في زيارته وفد حكومي رسمي يضم وزراء المالية والخارجية والنفط والثروة المعدنية ورئيس هيئة تخطيط الدولة ومعاون نائب رئيس الجمهورية، بحسب الوكالة.

وكان عطري بحث مع نظيره العراقي نوري المالكي خلال زيارته الى دمشق في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي آفاق التعاون "في مجالات النفط والغاز والطاقة الكهربائية".

وناقش رئيسا الوزراء يومها تفعيل اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البلدين "بما يؤدي الى توسيع افاق التعاون بين البلدين وخدمة مصالحهما المشتركة وتسهيل انسياب السلع وزيادة حجم التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين".

واعلن العراق في ايلول (سبتمبر) الماضي عن "تعاون استراتيجي وفني واقتصادي في مجال نقل وتصدير النفط الخام" بين البلدين يتضمن "مشروعا لنقل النفط الخام وتصديره عبر سوريا الى موانىء التصدير في البحر الابيض المتوسط".

ويتضمن المشروع الذي اقترح العراق تنفيذه باسلوب "البناء والتشغيل ونقل الملكية" (بي او تي) انبوبا بطاقة 1,250 مليون برميل يوميا وانبوبا بطاقة 1,5 مليون برميل يوميا للنفط الثقيل.

كما يتضمن خطا للغاز بطاقة مناسبة مرافقا للخطين لضمان الوقود اللازم لتشغيل محطات الضخ في كلا البلدين. واتفق العراق وسوريا في ايلول (سبتمبر) الماضي على انهاء الازمة الدبلوماسية بينهما باعادة سفيري البلدين الى مقر عملهما بعد اكثر من عام على استدعائهما، اثر توتر نجم عن موجة من التفجيرات هزت بغداد صيف العام 2009.

واستأنف البلدان العلاقات الدبلوماسية بينهما في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 بعد قطيعة استمرت 26 عاما، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية وليد المعلم الى بغداد في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) العام ذاته.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك