وزير الخارجية الايراني يدعو من بغداد لطرد مجاهدي خلق

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:15
صالحي بحث ملف خلق في بغداد
صالحي بحث ملف خلق في بغداد

اجتمع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في العاصمة العراقية بغداد التي وصلها في 5 يناير/كانون الثاني، بنظيره العراقي هوشيار زيباري، اذ ناقش الوزيران عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها ملف منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، التي تتخذ من الأراضي العراقية معقلاً لها .
وحول هذا الأمر قال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع صالحي  ان العراق عانى من "شرور" منظمات كهذه، استهدفت مواطني ومصالح العراق، مشدداً على ان دستور البلاد لا يسمح بتمركز منظمات تقوم بالاعتداء على اي من دول الجوار، "ونحن ملتزمون بذلك".
واضاف ان العراق دولة صاحبة سيادة وترفض انتقاص سيادتها او تقويضها بأي شكل كان، معرباً عن ثقته بوجود اقتراحات "جيدة" رامية لحل هذه القضية.
وقال وزير الخارجية الإيراني وهو من مواليد كربلاء وعاش فترة من شبابه فيها، "اننا ننظر بعين الأمل الى انسحاب القوات الأجنبية من العراق، الذي نعتبر ترابه مقدساً".
وتابع قوله باللهجة العراقية "نتطلع الى ان يستعيد العراق سيادته الوطنية واستقلاله التام وكذلك الى تعزيز الأمن، كما نتطلع الى ان يقوم ابناؤه بإدارة شؤونه بدون أي تدخل خارجي".
هذا وكان الوزير الإيراني قد التقى برئيس الحكومة العراقية المشكّلة مؤخراً نوري المالكي، الذي عبّر في بيان صادر عن رئاسة الوزراء عن أمله بأن تتمكن حكومته من تحقيق نجاحات، نظراً لتشكيلها في ظروف أفضل من الظروف التي شهدت تشكيل الحكومة السابقة، التي كانت تواجه الكثير من التحديات وعلى رأسها في المجال الأمني.
كما جاء في بيان المالكي ان "الوضع الجديد عقب تشكل الحكومة يضعنا أمام تحديات التصدي للإرهاب"، معرباً عن ثقته بإمكانية مواجهته والتغلب عليه، مؤكداً حرص العراق على أمن دول المنطقة، وعلى ان الحكومة معنية بتطوير العلاقات مع إيران

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك