وصل وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الاحد الى بغداد، اخر محطة في جولته الاقليمية، لاجراء محادثات مع المسؤولين حول العلاقات الثنائية واوضاع الاقلية المسيحية والمطالبة ببادرة رأفة تجاه طارق عزيز.
واكد مصدر في السفارة الايطالية ان زيارة فراتيني تستمر يوما واحدا يلتقي خلالها رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس الجمهورية جلال طالباني.
واضاف مفضلا عدم ذكر اسمه انه "ليس هناك اي هدف محدد للزيارة".
وتابع ان الزيارة "هدفها تعزيز التعاون الاقتصادي كما انها فرصة لبحث اوضاع المسيحيين العراقيين، وهذه مسالة تشكل مصدر قلق لكثير من الايطاليين".
وتعرض المسيحيون لاعتداءات متكررة اثارت استنكار الراي العام العالمي.
ففي 31 تشرين الاول(اكتوبر) قتل 46 مصليا بينهم كاهنان وسبعة عناصر من قوات الامن في مجرزة اثناء قداس في كاتدرائية للسريان الكاثوليك في وسط بغداد، واستهدفت تفجيرات اخرى في 10 تشرين الثاني(نوفمبر) منازل مسيحيين في بغداد ما اوقع ستة قتلى.
