العرب يمتلكون مواهب أيضا وآنسة طفشانه!!

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:35
مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في الجزائر.
مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في الجزائر.


يبدو أن العرب يمتلكون مواهب أيضا!!

تتحدث المدونة التي تكتب باسم ملاقط عن النسخة العربية من برنامج المواهب الغربي والتي ستعرض قريبا على قناة ام بي سي.
لا تلتفت المدونة إلى موضوع البرنامج كثيرا فيما هي مهتمة أكثر بموضوع اختيار عمرو أديب للجنة التحكيم!!
تقول المدونة:
"ما دعاني للكتابة
و ممكن تشكروه او تسبوه
هو عمرو اديب
هذا الرجل انا لا اعرف عنه شيئا كشخص او انسان
لكن كمذيع بيضغط على اعصابي
و بيمغصني
و بيجيبلي حكة".

تقارن ملاقط بين اختيار عمرو أديب وبين المحكّم سايمون في النسخة الأجنبية من البرنامج:برغم صرامة هذا الأخير
"عندما تحصل على تقدير و اعجاب شخص صعب المنال و صعب
تكون قد قطعت نصف الطريق
لكن يا جماعة
ان يكون عمرو اديب هو مكان سايمون
شيء لا استطيع هضمه
اتمنى ان اكون مخطئة
لكن مجرد الفكرة الان و انا بكتب
قلبت لي معدتي".

في النهاية تترك المدونة للأيام الحكم على نجاح البرنامج من عدمه.


يناقش صاحب مدونة هدرى الجزائرية العنف الذي صاحب احتجاجات الشارع الجزائري على ارتفاع الأسعار. يتفهم المدون حالة الغضب الشعبي ولكن لا يستطيع أن يتفهم التخريب الذي طال الممتلكات العامة.

يقول المدون:

"أن تغلق الطريق وتكسر سيارة أخيك الذي يعاني مثلما تعاني أنت وقد يكون قد قضى كل عمره من أجل أن يحصل على تلك السيارة، أو أن تخرب المحال التجارية التي هي القوت الوحيد لأرباب الأسر فذلك لا يمت للقضية بصلة بل هو تكرار لسيناريو أكتوبر 1988 وهو بالمناسبة فاشل أكثر من ناجح لأنه بفضله وبطريقة ما كان سببا غير مباشر في عشرية دموية صار فيه المرء يخاف من أخيه ولا يتجرأ على التجوال مساءا".

يحاول المدون البحث عن السبب وراء هذه الأحداث:

"ربما تحليل هذا العنف يحتاج إلى دراسة معمقة ستكتشف فيها التاريخ الحافل بالعنف، بالدمار والدم، وشباب تربى وهو يلعب في برك الدم ! لكن الأمر لا يحتاج إلى ذكاء لتعرف أن الأسعار وغلاء المعيشة ليسا السبب الرئيسي والوحيد لهذه الأحداث".

وأكثر ما يثير استغرابه هو موقف من تلطخت أيديهم سابقا بدماء الأبرياء ومع ذلك تجدهم لا يكفون عن صب الزيت على النار لزيادة شعلة الفتنة!!.


وإلى حديث آخر عن العنف ولكنه عنف جامعات هذه المرة!! فمحمد صاحب مدونة بزلميط يروي لنا قصة ركوبه مع سائق سيارة أجرة ذي أسبقيات في فن المشاجرات الجماعية و”الطوش”.

السائق الذي يقود برجل واحدة على حد قول محمد يشكو إليه أن أيامه في تراجع وذلك بسبب تصدر طلاب الجامعات لواجهة المشاجرات وهو ما عبر عنه بقوله:
"بس هسه خلص تبنا من هالقصص، لأنه بطلت شغلة إلها إحترامها، يعني زي ما تقول من هب ودب صار يدخل على سوقنا، أي بكفي طلاب الجامعات أكلوا السوق يا كبير".

ويتابع محمد ليحكي لنا حوارا دار بين السائق ورجل يطلب منه خدمة تخص مشاجرة كبيرة:
"فتح الخط – وقال:” ألو ؟ … هلا هلا بتيسير … شو مالك؟ … طوشة محرزة!! … عادي يا كبير بفجرلك راسهم … بدك ياها على مستوى المحافظة؟ .. بس هيك يا كبير، انا ما رح افيدك،.. بس اسمع ابن خالتي بالجامعة وبفيدك اكثر مني … لا يا كبير انا تخصص حارات بس … هسه ببعثلك رقمه وتتفاهم معه .. هلا هلا يابا” وبعد ما سكر التلفون ” يا زلمة شوفة عينك ما تبت إلا من ورا طلاب
الجامعات".


أما المدونة السعودية مها نور إلهي، فتناقش قضية عدم قيام الكثير من النساء العاملات بوظائفهن على أكمل وجه، وتتسائل مها: لماذا تعملن إذا؟

تقول مها:
"سكرتيرة و ظيفتها الأساسية الرد على المكالمات الهاتفية التي تأتي للشركة من العملاء و الزبائن الذين يعتبرون القلب النابض لأي شركة…. تتأفف من كثرة المكالمات….لا تشرح للزبائن أو المتصلين ما يريدونه بالتفصيل (...) و في أحيان نجدها تتكلم بجفاء و استحقار أو بصوت عالٍ مع المتصلين الذي لا يريدون شيئا سوى التعامل مع الشركة التي تعمل هذه الفتاة لديها…و الشركة التي توظف هذه الفتاة لم توظفها إلا من أجل ان يستمر العمل و يستمر الربح!".

لا تقتنع مها بالتبرير الذي تسوقه مثل أولئك الموظفات بأنها "طفشانه" باللهجة السعودية الدراجة مما يعني أنها تشعر بالملل فتقول بصدد ذلك:
"العمل يا عزيزتي آنسة “طفشانة” ليس نزهة أو فسحة تروحين بها عن نفسك…العمل ضرورة مجتمعية اقتصادية و ليس وجاهة اجتماعية! و لا أدري ما العيب من المكوث في البيت لمن لا تتحمل ضغط العمل و جديته؟ هل الجلوس في البيت لعنة أو قلة قيمة؟".

وتقدم مها نصيحة أخيرة للطفشانات قائلة:
"عزيزتي آنسة “طفشانة” : إذا كنتِ تشعرين بالملل، فانضمي إلى أي دورة تطوير للشخصية أو دورة لتطوير المهارات المهنية…حددي أهدافك و اعرفي مهاراتك و قدراتك، و بعد ذلك قرري ماذا تريدين…و لا تبني قراراتك على مشاعرك و مزاجك، بل على أهدافك و إمكانياتك".

مواضيع ممكن أن تعجبك