اللغة العربية ستنتهي في الخليج العربي مع نهاية عام 2018!!

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 09:22
دول الخليج قد تفقد اللغة العربية بحلول 2018!
دول الخليج قد تفقد اللغة العربية بحلول 2018!

 

هل اللغة العربية في طريقها إلى الاندثار في الخليج العربي؟ هذا ما تطرحه مدونة بلا فرنسية من المغرب. يقول الكاتب:

"النهاية ستكون قريبة جدا، خلال سبعة أعوام بالضبط، أي قبل متم نهاية عام 2018. معنى هذا أن نهائيات كأس العالم 2020 بقطر ستكون خالية تماما من العربية!".

ويتابع حديثه على لسان الأكاديمي السعودي الذي تنبأ بهذا الموضوع:

"وأوضح بن تنباك، حسبما أوردت جريدة عكاظ، بأن "منطقة الخليج العربية ستصبح خلال السنوات السبع المقبلة خليطا غير منتمٍ إلى لغة بعينها وستتلاشى العربية ويلجأ سكانها متعددو الجنسيات والثقافات إلى لغة وسيطة للتواصل بينهم وهي الإنجليزية، ولن تعود الأرض عربية". 

يقارن الكاتب بين وضع اللغة في الخليج وفي المغرب، فالفرنسية في المغرب ضرورية للترقي في المناصب إضافة إلى أن علية القوم تجيدها وقد يكون الأمر معاكسا في دول الخليج العربي، غير أن الجيل الشاب من الحكام قد تربى " في عز الثورة النفطية و البيبي سيتر الأجنبيات والخوادم من بريطانيا ومستعمراتها السابقة".

يشير الكاتب في النهاية إلى أن الوضع في الخليج أكثر خطورة، وذلك لأن الجهات المختصة لا تعمل على دمج العمالة الوافدة في المجتمع وتعليمها اللغة العربية بينما الوضع مختلف تماما في الدول الأجنبية!!.

 

إبراهيم من سوريا، يناقش المثل الشائع القائل: "الكذب ملح الرجال" ويبحث في أسباب الكذب في مجتمعاتنا. 

يقارن إبراهيم بين المجتمع الغربي والعربي فيما يخص الكذب، لترجح كفة الغربي في ذلك، فالأجانب لا يكذبون حتى في أبسط الأمور فلماذا يكذب العرب؟

" فسبب  الكذب هو  عدم وجود المصالحة مع الذات  و اعتبار الكذب هو    الحل  الأسهل والأسرع  لكل المشاكل  و لأننا  نخاف من الحقيقة  فنتستر  بالكذب وتعود بداية الكذب من الطفولة  عند أول تعنيف  للطفل لأنه   قام   بشيء ما  فيحاول بالمرة الثانية أن  يخفيه أو يكذب على أهله و تبدأ  سلسلة الكذب التي لا تنتهي".

ويرى المدون، بأن الكذب قد يكون حلا سريعا لمشاكل عدة ولكنه على المدى البعيد يؤسس لمجتمع يفتقد إلى الثقة:

" المشكلة أن الإنسان الصادق لن  يصدق  لأنه في مجتمع  تعود على الكذب ولا يجب أن نقلل من  تأثير هذا الموضوع  على المجتمع فالثقة المعدومة تخلق جوا من  الخوف والإرتباك   لأنك ستحسب ألف حساب  هل هذا الشخص صادق أم  لا و  ماذا يضمر  في قلبه".

ويحث الكاتب على الصدق في النهاية مبررا ذلك أن:

" لأن الصدق يشعرك أنك  حر   وأقوى و أنك  قادر على الخروج بوجه المجتمع  بوجهك الحقيقي و لست مضطر لترقيع  أي كذبه".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك